اخبار العالم

تركيا تدعي استهدافها اثنين من مقاتلي الكردستاني بجنوب كردستان وبرلمان الإقليم يستعد لعقد جلسة

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

ادعت وزارة الدفاع التركية مساء الجمعة، باستهدافها اثنين من مقاتلي حزب العمال الكردستاني بمنطقتي زاب وآفا شين بجنوب كردستان، من خلال قصف جوي على تلك المناطق، حسب ما جاء في بيانها .

وفي سياق متصل، من المقرر ان يعقد برلمان اقليم كردستان الاسبوع المقبل، جلسة لبحث القصف التركي و الايراني و ما خلفته من ضحايا ودمار، بعد تسلمها تقارير اعدت من قبل لجان برلمانية خاصة زارت المناطق التي استهدفت من قبل ايران وتركيا.

وكانت رئاسة برلمان اقليم كردستان قد قررت الاسبوع الفائت، عقد جلسة لمناقشة انتهاكات دول الجوار على اراضي الاقليم، دون تحديد موعد دقيق لهذه الجلسة، والتي ستتضمن فقرة خاصة بالهجمات التركية و الايرانية، معتمدة على فحوى تقرير اعدته اللجان التي شكلها البرلمان بتاريخ 29 حزيران الفائت”.

و ضمت هذه اللجان، نواب من البيشمركة، الداخلية والامن، المجالس المحلية، بغرض زيارة المناطق المستهدفة، و متابعة الاوضاع عن كثب، والتي زارت خلال ايام 4 و 5 و6 تموز الجاري، المناطق الحدودية المستهدفة من قبل تركيا وايران.

ونقلت وكالة “روج نيوز” عن النائبة في كتلة الجيل الجديد “مزده محمود”، قولها: انه “من المرجح ان يتم عقد جلسة الاسبوع المقبل لبحث الهجمات على اراضي اقليم كردستان”.

وأشارت مزده إلى، ان “مثل هذه القضايا جديرة بان ينعقد لها جلسات برلمانية، علماً ان رئاسة البرلمان تلقت كثيراً مثل هذه الدعوات لعقد الجلسات بخصوص هذا الملف و غيره من الملفات كمصير 400 مليار دينار التي استلمتها حكومة الاقليم من بغداد، وملف المناطق المتنازع عليها، ورواتب الموظفين و غيره”.

هذا وقد أفاد رئيس لجنة الشؤون الداخلية والأمن في برلمان إقليم كردستان شاخوان رؤوف في وقت سابق من اليوم، بأن الدولة التركية تنتهك كرامة إقليم كردستان، وتواصل الدولة التركية المحتلة انتهاكاتها بحق سيادة العراق وإقليم كردستان.

وأضاف النائب عن كتلة التغير، أن الدولة التركية ارتكبت في الآونة الأخيرة عدة مجازر بحق المدنيين، فضلاً عن احتراق مساحات واسعة من المحاصيل الزراعية وإخلاء القرى الحدودية من سكانها الأصلين، مشيراً إلى، أنه لاقت هذه الانتهاكات تنديداً واسعاً على المستويين الكردستاني والعربي، وقوبلت بصمت السلطات في اقليم كردستان، سوى ان القوى الديمقراطية و التنظيمات المدنية في الاقليم اتخذت مواقفاً جديرة بالذكر ضد التدخل التركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق