الأخبار

ماكينزي يكشف عن تفاصيل اتفاق بينهم وبين روسيا حول شرقي الفرات ويؤكد على دعمهم اللامحدود لقوات قسد

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

كشف قائد القيادة المركزية للقوات الأمريكية الجنرال “كينيث ماكينزي”، عن وجود اتفاق بينهم وبين القوات الروسية المتواجدة في سورية لمنع تجاوزات في منطقة شرقي الفرات الواقعة تحت حماية قوات سورية الديمقراطية، مؤكدا على دعمهم بكافة الأشكال لحليفهم “قسد” في المنطقة.

واشار ماكينزي في اتصال هاتفي مع “العربي الجديد”، أن السبب الرئيس لوجود قواتهم في سوريا هو محاربة تنظيم داعش، منوهاً إلى أن نشاط عناصر التنظيم سيمتد لفترة طويلة بحسب رؤيته.

وقال الجنرال: أن “تنظيم داعش يكون في بعض الأحيان أكثر نشاطا من شهر لآخر، وأنه لا يمكن القول إن ثمة اتجاها لظهور جديد له في سورية، ولكن من المهم أن نفهم أننا لن نتوصل إلى أي مرحلة مستقبلية يختفي فيها أي شكل من أشكال تواجد داعش” على الأرض”.

واعتبر، أن “تنظيم “داعش هو أيديولوجيا وأكثر من مجرد ثبات، ولن نكون قادرين على التخلص تماما من سلالة التفكير الخبيثة هذه ببساطة عن طريق سحق “الخلافة” على الأرض كما فعلنا”.

واضاف ماكينزي، “سنواصل رؤية نشاط العصابات ونشاط التمردات من تنظيم داعش لفترة مستقبلية طويلة في الواقع. لا أتوقع أن ينتهي ذلك”، موضحًا أن “هدفنا لا يتمثل بالقضاء التام على ذلك، بل خلق الظروف المحلية التي تتيح لقوات الأمن على الأرض التعامل مع هجمات داعش هذه”.

وتابع، أن “بلاده والتحالف يسعون إلى مستقبل يمكن أن يتعامل معه السكان المحليون، قائلاً: “نحن نعمل بجهد كبير في أعلى وأسفل وادي نهر الفرات، وبخاصة إلى شرق وادي نهر الفرات مع شركائنا هناك لضمان تواجد قوات الأمن المحلية في أماكنها وتمتعها بالقدرة على منع هذه الهجمات”.

كما لفت الجنرال الأمريكي إلى، أن “واشنطن وقوات سورية الديمقراطية يتخذون الإجراءات للحد من التجاوزات في تلك المنطقة من تدخل قوات النظام إليها”، موضحاً أنه “يتم التواصل مع الروس من خلال قناة تجنب النزاعات المتوافق عليها، وهم يستجيبون لذلك إلى حد بعيد، وأشعر بالراحة إلى الوضع من هذه الناحية الآن”.

وتطرق إلى، حوادث الاستعصاء التي تشهدها سجون “قوات سورية الديمقراطية” التي تحتوي على مقاتلي “داعش”. وقال: “استعادة الدول لمواطنيها تبقى الحل الأفضل لتقليص عدد السجناء فيها في كافة الحالات، وندعم استعادة المواطنين بشكل كامل، كما نعمل مع دول مختلفة لتحقيق هذا الهدف”، واصفاً هذه العملية بـ”البطيئة”.

ونوه إلى، أن “بلاده تعمل بكافة الأساليب الممكنة لتوفير دعم إضافي لـ”قوات سورية الديمقراطية”، المسؤولة عن الأمن في تلك السجون، وأنه ليس للولايات المتحدة أي دور مباشر في أمن هذه السجون، ولكننا نحاول أن نساعد “قوات سورية الديمقراطية” بشكل غير مباشر وبأي شكل من الأشكال، فيما تحاول مواصلة هذه المهمة”.

وعقّب ماكينزي على وجودهم العسكري في سوريا والعراق قائلاً: “نحن ضيوف في تلك الدول، وندرك أن قرار إدخال قوات أجنبية إلى الدولة يمثل قراراً سياسياً صعباً، لذا نتنبه كثيرا لذلك”.

وشدد على، أن “القوات الأميركية تقوم بمواجهة المتطرفين في المنطقة، وبشكل خاص عناصر تنظيمي “القاعدة” و”داعش” والكيانات التي لا تبين رغبتها في مهاجمة دول المنطقة فحسب، بل تظهر أيضا رغبتها في مهاجمة أماكن خارج المنطقة قد تصل إلى أوروبا أو الولايات المتحدة”.

وأستطرد قائلاً: “نواصل الضغط بشكل مباشر على هذه الكيانات من خلال إبقاء القوات الأميركية في المنطقة حتى نمنعها من تطوير هذه الهجمات، سواء في المنطقة أو في الولايات المتحدة أو دول الحلفاء والشركاء”.
والجدير بالذكر أن القوات الأمريكية التي تقود التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش في سوريا والعراق أكدت في أكثر من مناسبة على شراكتها الاستراتيجية مع قوات سوريا الديمقراطية، ودعمها لهذه القوات في شمال وشرق سوريا، وهذا ما شدد عليه ماكينزي في آخر مرة خلال زيارته لقائد قسد الجنرال مظلوم عبدي يوم الجمعة الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق