الأخبار الهامة والعاجلة

لأول مرة أمريكا تطلق رسائل اطمئنان ’’ لقسد ’’ وتدعوا تركيا لضرورة احترام اتفاق بنس وأردوغان

بروسك حسن ـ xeber24.net

تعتبر هذه المرة الأولى التي تطلق فيها الولايات المتحدة الأمريكية رسائل اطمئنان لقوات سوريا الديمقراطية , وتدعوا تركيا الى وقف هجماتها على شمال سوريا وضرورة احترام إتفاق بنس وأردوغان.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن بلاده لا تزال تعمل لضمان الهزيمة الدائمة لداعش عبر العمل مع قوات محلية موثوقة منها قوات سوريا الديمقراطية، فيما رأى المسؤول الأمريكي بأن حكومة الأسد باتت في مرحلة الانهيار، كما طالب تركيا باحترام الاتفاقية الخاصة بوقف الهجمات على شمال وشرق سوريا.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لـ “العربية.نت”: “إن إدارة ترامب والتحالف الدولي كانا واضحين لجهة منع داعش من إعادة تشكيل ذاته، وفي حين تمّ القضاء على الخلافة المزعومة، ما زال هناك الكثير من العمل لضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم”.

كما أشار إلى أنه رغم الهزيمة “ظهر هذا العدو قادراً على إعادة إنتاج قدراته وإن بشكل محدود”.

إلى ذلك، أشار المسؤول في وزارة الخارجية إلى أن التحالف يتابع نشاطه ويتابع دعم القوات الشريكة له “في العراق وسوريا من خلال مستوى عالٍ من الاستشارات ومشاركتهم معلومات الاستخبارات، والدعم الجوي ومنحهم العتاد”.

وأوضح المسؤول الأمريكي قائلاً “إن مهمة القوات الأميركية في سوريا اليوم، تبقى كما كانت عليه في العام 2014 أي هزيمة داعش”. وأضاف “إن عناصر القوات المسلحة الأميركية يعملون مع قوات محلية موثوقة بما فيها قوات سوريا الديمقراطية في شمال الشرق ومع مغاوير الثورة في منطقة التنف”.

وحول الضغوط الأمريكية على حكومة الأسد قال المسؤول في الخارجية الأميركية “إن الولايات المتحدة ومجموعة العمل المصغّرة ودولا مثلها حول العالم تعمل على منع الأسد من الحصول على الموارد المالية التي يستعملها في تمويل حملة العنف والتدمير التي قتلت مئات آلاف المدنيين”.

وأضاف أن “العديد من التقارير تشير إلى أن الأسد ونظامه هما الآن في مرحلة انهيار”.

ويبدوا أن الموقف السياسي للولايات المتحدة الأمريكية من حليفتها قوات سوريا الديمقراطية أصبحت أكثر وضوحاً , وخاصة عندما تطرق المسؤول الى موضوع العلاقة مع تركيا بالقول “العمل بشكل بناء مع تركيا على قضايا تتعلق بسوريا وتنتظر من أنقرة أن تحترم نص البيان المشترك بين نائب الرئيس الأميركي مايك بنس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتاريخ 17 أكتوبر 2019 بما في ذلك وقف العمليات الهجومية في شمال شرق سوريا”.

أما عن الدور الإيراني، فكرّر متحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية لدى سؤاله عن تلك القضية قوله، إن “المساهمة الإيرانية الوحيدة في سوريا كانت العنف وزعزعة الاستقرار”. وأضاف “لو كانت إيران قلقة على رفاهية أو سلامة الشعب السوري، لكانت دعمت المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة في ظل القرار 2254 ولسحبت الحرس الثوري وحزب الله وباقي الجماعات الإرهابية المدعومة منها وبقيادتها من كل الأراضي السورية”.

وزار قائد القوات المركزية الأمريكية الجنرال ’’ كينيث ماكينزي ’’ الى روج آفا ـ شمال وشرق سوريا , بعد ايام قليلة من لقاء جمع قائد القوات الروسية مع مع الجنرال مظلوم عبدي.

ويرى المراقبون أن عبدي أستطاع إقامة علاقات قوية مع الولايات المتحدة الأمريكية , مما يجبر القيادة الروسية الى التقرب منه وكسب وده وخاصة أن قواته يتحكم بشمال وشرق سوريا , ويسيطر على أهم المناطق الاستراتيجية في سوريا.

الخطاب الامريكي هذه المرة كان مغايراً عما سبقتها من تصريحات , ويعتقد أن الأمريكان أصبحوا يعرفون جيداً أن بقائهم في سوريا لا يمكن الا من خلال الحفاظ على العلاقة مع قوات سوريا الديمقراطية , ومنع تركيا من الهجوم مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق