شؤون ثقافية

صدور كتاب “زوربا الايراني”

صدر كتاب زوربا الإيراني، وهو الطبعة الأولى، وأشرف على تصميم الكتاب شورش غفوري ، وطبع ألف نسخة، ويعتبر تاريخ الطبع 2020 ، وعدد الصفحات 502.

ولوحظ في الصفحة الاولى تسجيل شكر للدكتور أحمد فاتح ملا زادة لمساهمته في طبع الكتاب ، والكتاب من تأليف الأديب والكاتب قادر عبدالله وترجمته من اللغة الهولندية الى اللغة الكوردية ، كان من قبل الأديب والمترجم شفيق حاجي خضر، الذي ابدع بترجمته للكتاب فضلا عن تصميمه وطبعه بجمالية متميزة، وقد جعل المترجم قوة الكتاب بحيث يفرض على القارىء والمتابع باقتنائه حيث نجح المترجم في ترجمة الكتاب بامكانية غير محدودة وقوة اللغة وذلك لقدرة المترجم بخبرته في هذا المجال كونه قد ترجم كتب عديدة من اللغات الأجنبية، وذلك لكونه عاش في دول اوربية اولا وثانيا اكتسب الخبرة الميدانية للغات، اضافة إلى كونه الكاتب والاديب والمترجم التي صقلته هذه المهنة من خلال ترجمة العشرات من الكتب ، وأن جميع صفات المترجم قد جمعت في صفات وعقلية المترجم شفيق حاجي خضر ، عكس بعض المترجمين الذين لم يتعايشوا في دول اوربية وبحيث لم يكتسبوا جمالية اللغة الأوربية نتيجة المعايشة الواقعية الميدانية بل تعلموا الترجمة واللغات في موطنهم.

أما الكاتب قادر عبدالله الذي نقل معاناة شعبه من خلال بطل الرواية وهو(( سلطان ))”و رحلة سلطان في التهجير والضياع خلال قصعة الغبار ويسأل وسط الخسارة والتشريد، “كيف يمكننا العيش بدون حياتنا؟ كيف يمكننا أن نعرف أنفسنا من دون ماضينا وفي وسط دوامة لا وجود لخط النهاية أي يعيش الانسان في المجتمع الذي يقصده في دوامة إن تاريخ البشرية يزخر بالنوح في خضم مأساة التهجير والموت المميت، وأخشى أن يكون ثمة المزيد من النوح مع تقدم التاريخ إلى الأمام.

دعونا نحرص على ألا نعتقد أنّ التهجير هو مجرد مسألة هجوم نفسي أو روحي؛ فهو يقترن بالموت الجسدي أيضًا.

لا يمكن قياس مقدار الخسائر البشرية التي تتكشف نتيجة شروع المهاجرين القسريين بالقيام برحلات محفوفة بالمخاطر مُكافحين في سبيل تأمين حاجاتهم الإنسانية الأساسية وحمايتهم أو تحديد هذه الخسائر عندما يجدون ملاذًا لهم.

بعيدا عن الخطر كما كانوا يعيشون في موطنهم الذي اتعبهم نتيجة الظلم والابادة .والابتعاد عن مجتمعاتهم الجهنمية كما روى سلطان من خلال عيشه في القلعة في إحدى قرى مدينته ،وفضلا عن ذلك أن سلطان البطل الى يوم مماته لايعرف ماذا يريد لان ايدلوجية بلاده الموت والابادة والهجرة والسؤال يبقى دون جواب وأراد من خلال روايته التعبير عن واقعه الذي ظل كبركة راكدة كل من شرب منها سيكون موته اكيد …..

نهنئ الاديب والكاتب والمترجم شفيق حاجي خضر بمحاولته الجادة لاصدار الكتاب التي تفتقر له المكتبة الكردية والقارئ والمتابع للرواية في عموم كوردستان…..

إعداد وترجمة من الكوردية
زيد محمود علي

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق