تحليل وحوارات

هل ’’ آلدار خليل ’’ اعلامي ؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

تتعرض حركة المجتمع الديمقراطي , لحملة تشويه واسعة من قبل أشخاص ومن قبل وسائل اعلام بشكل ممنهج , بحيث تقوم تلك الجهات بإستهداف شخصيات قيادية كردية , وفي كل مرة , يتم تحديد شخص كهدف , وتقوم بعض الشخصيات بنشر أخبار لا صحة منها عبر صفحاتهم لتقوم بعض وكالات الاقليم التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني العراق , التي يترأسها مسعود البرزاني بنشرها , ومن ثم بعدها لتكون مادة اعلامية دسمة لقنواتها التي تتغنى بالمهنية والكردياتي وإبداء الرأي.

وهكذا يتم الترويج والتشهير تارة بآلدار خليل وتارة بصالح مسلم وتارة أخرى بآخرين , ويتم الاساءة إليهم عن قصد , وتيم تدوير تلك الاخبار والتقارير سواء عبر نشر روابطها أو عبر نسخها ولصقها على صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك , وليس هذا فقط بل يقوم جهات وشخصيات أخرى بتركيب أصوات على اساس تسريب لقيادات دون ذكر اسمهم , ويتم تحليلهم على اساس انها تسريبات لقيادات حركة المجتمع الديمقراطي.

تملك الحركة عشرات الصفحات , وايضا تملك عشرات لا بل مئات الاعلاميين , ولكن لا نرى على صفحاتهم اي رد او تعليق عن ما تم التشهير بهم , ويقوم ذلك الاعلامي بإلقاء اللوم على الاعلامي الاخر , بينما ينتظر الاخر أن يقوم شخص آخر بالرد , ولكن في نفس الوقت يرى نفسه اعلامي تابع للحركة ويحق لنفسه انتقاد نشاطات حركة المجتمع الديمقراطي , ليتحول عمله الى العكس.

الشيئ الملفت والتي برزت على صفحات التواصل الاجتماعي , فأن اعلامي حركة المجتمع الديمقراطي لم يقوموا بدورهم حتى فكرياً وعقائدياً وأيضا إيديولوجياً , فهجوم شخصيات معروفة بحقدهم على قيادات الحركة هي ممنهجة ويجب مواجهتهم والتشهير بهم , فهم ليسوا الا حفنة من جبناء مفلسين يخدمون الاعداء بأفكارهم , ومنذ سنوات سخروا جميع طاقاتهم ومئات صفحاتهم من اجل الاساءة الى الحركة , وكتبوا عشرات المقالات كي يتصدروا عناوين بعض الوكالات المعادية , الموالية لتركيا.

فمن يملئ صفحاته بإساءات حركة التحرر الكردستانية وحركة المجتمع الديمقراطي , فهم ليسوا الا خدم ممنهج لدى أردوغان وسلطته الديكتاتورية.

نرى في الآونة الأخيرة قيام القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي وعضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي “آلدار خليل” بالرد على بعض اعمال التشويه , وهي نتيجة عدم قيام الاعلامي بأداء دوره المنوط إليه.

لقد استطاع القيادي آلدار خليل , من أن يكتب أسبوعياً في جريدة روناهي , وان يرد أحياناً كثيرة على بعض الفبركات والتشويهات , رغم النشاطات المكثفة التي يقوم بها في مناطق الادارة الذاتية , وهذا ليس بوصف ولا بنقص بل انما يقوم بأداء عمله , ولكن في المقابل لا يقوم أي اعلامي بكتابة مقالة حتى ولو كل ثلاثة أشهر.

من خلال تتبعنا صفحات التواصل الاجتماعي , يقوم فئة بالفعل مستقلة لا هم اعلاميين ولا مسؤولين يقومون ما بين الحين والآخر بنشر مقالات واراء عن اهمية ودور حركة المجتمع الديمقراطي ودور حزب الاتحاد الديمقراطي في الاحداث السورية , وسط غياب كامل للاعلاميي ومثقفي الحركة.

يقول البعض أن الحركة لم توكل إليهم مسؤولية أو مهمة كي يقوم بهكذا عمل , وهل الرد على المفلسين الذين يقومون بالتشهير برموز الحركة يتطلب توكيل مهمة؟؟ أليس الجميع مسؤول عن قول الحق وكشف الباطل؟؟

من يجب أن يقوم بدور الاعلامي في روج آفا , السياسي ’’ آلدار خليل ’’ أم الاعلامي الذي يتحصن في مكتبه؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق