اخبار العالم

تركيا تعلن عوضاً عن حكومة الوفاق لا هدنة إلا بعد انسحاب حفتر من سرت والجفرة

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ، على لسان حكومة الوفاق الليبية بأنها لا تقبل بوقف إطلاق النار بالبلاد؛ إلا في بعد انسحاب قوات خليفة حفتر من سرت والجفرة، والعودة إلى خط اتفاق الصخيرات عام 2015.

وجاء ذلك في مقابلة اجرتها معه صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، اثناء وجوده في لندن في 8من الشهر الجاري ونشرت مضمونه اليوم الأحد.

وقال جاويش أوغلو في اللقاء: أن “الحكومة الليبية مصممة على مواصلة عملياتها ما لم ينسحب حفتر من مدينة سرت الساحلية، ومنطقة الجفرة التي تحتضن قاعدة جوية استراتيجية”.

واضاف، أن “تصعيد التوتر قد يؤدي إلى نشوب صراع مباشر بين القوات الأجنبية الداعمة لمختلف الأطراف في لبيبا”، مشيراً إلى، الخطر الذي تشكله الاشتباكات التي تحولت إلى حرب بالوكالة في ليبيا.

وتطرق جاويش أوغلو إلى، قصف قاعدة الوطية الجوية غربي ليبيا، مدعياً أنه تم “فتح تحقيق بالموضوع، وأن المسؤولين عن القصف سيحاسبون على فعلتهم”.

وزعم أن “الطاقم التركي لم يصب بأذى جراء قصف القاعدة”، مشيراً إلى وجود مدربين وفنيين أتراك في قاعدة الوطية.

ولفت جاويش أوغلو إلى، أن “روسيا قدمت الشهر الماضي خلال زيارة وفد لها إلى إسطنبول، عرضا ملموسا حول الهدنة يتضمن تاريخا وساعة محددتين من أجل الهدنة في ليبيا”.

وادعى أنه “في المباحثات التركية مع الحكومة الليبية، وضعت الأخيرة شرطا مسبقا للهدنة، ويتمثل بانسحاب حفتر من سرت والجفرة، ويعود إلى خط اتفاق الصخيرات الموقع في “2015.

هذا وختم الوزير التركي لقائه قائلاً: “الموضوع الآن متعلق بالأطراف الأخرى، ويجب عليهم قبول هذه الشروط المسبقة لوقف إطلاق نار مستدام”، زاعماً أن تركيا لا تؤيد أي زيادة توتر أو حرب في المنطقة، بينما الأخرون يدعمون حفتر.

والجدير بالذكر أن جميع النداءات الدولية تطالب بوقف فوري للعمليات العسكرية في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار في إطار اللجنة”5+5″، معربين عن قلقهم من التحشدات العسكرية لقوات الوفاق على طريق سرت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق