اخبار العالم

أردوغان يزعم أن إغراقه لليبيا بالسلاح والمرتزقة مرتكز على “القانون والعدالة والديمقراطية” ويدعو لتقاسم ثروات المتوسط

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأحد، أن دعم بلاده لحكومة الوفاق تستند إلى القانون والعدالة والديمقراطية، وهذا هو السبب الرئيسي وراء الدعاية السوداء التي تقودها فرنسا والإمارات ضدها، مطالباً المجتمع الدولي للإنحياز إلى جانب الوفاق.

وجاء ذلك في لقاء له مع مجلة “كريتر” التركية، والذي دعا من خلاله، ضرورة إخراج المرتزقة الأجانب من ليبيا، ومحاسبة الانقلابيين على الجرائم والمقابر الجماعية التي ارتكبوها.

وقال أردوغان: أن “الدعم التركي لحكومة الوفاق ساهم في إفشال خطة احتلال خليفة حفتر للعاصمة طرابلس، وأن تعزيز قوة ليبيا سياسيا واقتصاديا ستريح منطقة شمال إفريقيا والقارة الأوروبية برمتها”.

وادعى، أن “بلاده ليست لديها أي أطماع في سيادة وأراضي أي دولة، وأن أنقرة تبذل قصارى جهدها من أجل إحلال السلام ووقف الدماء المهدورة في المنطقة”، زاعماً “حرص بلاده على أمن واستقرار دول الجوار، بمقدار حرصها على أمن واستقرار تركيا”.

وأضاف، إن “المكتسبات التي تحققت على الأرض، ستكون بإذن الله بشرى لإرساء الاستقرار في عموم ليبيا، واتفاقية التعاون العسكري وترسيم الحدود البحرية بين البلدين، المبرمتين بين أنقرة وطرابلس، تستحوذان على أهمية بالغة، وبفضل هاتين الاتفاقيتين ضمنت حقوقها في شرق المتوسط ودافعنا عن إخوتنا الليبيين”.

وتابع أردوغان، أن “تركيا أفشلت حسابات الذين يتغذون على الدماء والفوضى من خلال كفاحها الناجح على الأرض والطاولة، تركيا أصبحت اليوم أمل ملايين المظلومين”.

وأشار إلى، أن “تركيا لم تتعامل مع قضايا المنطقة من مبدأ اغتنام الفرص وتهميش الآخرين”، مدعياً أن “أنقرة لا ترغب في أن يترك الناس بيوتهم وديارهم ومناطقهم بسبب الاشتباكات”.

ونوه أردوغان إلى، أن “السبب الكامن وراء الدعاية السوداء التي تشنها بعض الدول وفي مقدمتها فرنسا وحكومة أبوظبي، ضد تركيا، هي عدم تقبلها لكفاح أنقرة المرتكز إلى القانون والديمقراطية والعدالة”.

ولفت إلى، أن “بعض الدول الجوار حاولت إضعاف دور تركيا في شرق المتوسط، وأرادوا اغتصاب حقوق تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية، رغم تحذيرنا من ذلك مرارا، وأكدنا لهم عزم تركيا الحفاظ على حقوقها بالمنطقة”.

وأفصح أردوغان في نهاية لقائه عن الهدف الرئيسي لإدارته في تحركات بلاده الإقليمية والتي تثير الشكوك، أن “تركيا لا تريد أي توتر في شرق المتوسط، بل ترغب في تقاسم عادل للثروات الكامنة بشكل يستفيد منه الجميع”.

هذا وقد أكد أردوغان يوم أمس من خلال تغريدة له نشرها على حسابه في التويتر بخصوص كنيسة آيا صوفيا، مشدداً على أن تركيا في عهده أصبحت فاعلاً وليس مفعولاً به، مشيراً إلى أن بلاده هي من تخلق الأحداث في المنطقة بعكس ما يدعي الآن.

والجدير بالذكر أن أوساط دولية كثيرة نددت بتدخل تركيا السافر في الشؤون الليبية، منها من أعلنت بشكل صريح عن ذلك ومنها من أشارت إلى الدور التركي في تأزم الوضع الليبي بشكل مبطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق