البيانات

الاحتلال التركي وفصائله الموالية يستمر بارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين في عفرين

سورخين رسول ـ Xeber24.net

يستمر الجيش التركي وعناصر الفصائل السورية التابعة لها بارتكاب أبشع الانتهاكات بحق أهالي المناطق التي تسيطر عليها كعفرين وكري سبي / تل أبيض وسري كانية / رأس العين، وغيرها من المناطق، حيث يقومون باختطاف المدنيين واقتيادهم إلى جهات مجهولة بغية تحصيل فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم، وتعرضهم للعنف والقتل.

وأصدرت منظمة حقوق الإنسان ـ عفرين بيان إلى الرأي العام حول اعتراض الشبان في عفرين لشتى أنواع الانتهاكات من قبل الفصائل الموالية لتركيا، وجاء في نص البيان: “تعرض الشاب الكردي “سليم سيدو رشو من أهالي قرية “حسن ديرا” التابعة لناحية بلبل بتاريخ ١٠ ٧ ٢٠٢٠ للضرب المبرح وبشكل وحشي وزجه بالسجن لمدة يوم بحجة العثور على قطعة من السلاح في منزله من قبل المسؤول الأمني لفصيل جيش الأحفاد المدعو أبو سليمان ، وهو الان طريح الفراش ومغمى عليه (فاقد الوعي ) ووحيد لعائلته والسبب الحقيقي لذلك هو رفضه العمل لديهم كسخرة حسب طلباتهم”.

وأضاف البيان: “علماً بأنهم قاموا بتفتيش منازل القرية أكثر من مرة طوال العامين الماضيين وذلك منذ تاريخ اقتحامهم وسيطرتهم على القرية وما قطعة السلاح إلا حجة للترهيب و بث الرعب في نفوس المواطنين الكُرد”.

وأشار البيان: “وفي سياق متصل أفاد مصدر خاص من داخل عفرين بان المواطن فرهاد محمود ابراهيم عاد إلى عفرين بعد مرور شهر من احتلال عفرين في عام ٢٠١٨ تم خطفه أثناء عودته بحجة تعامله مع الادارة الذاتية السابقة وانقطعت اخباره منذ ذلك الوقت حتى تاريخه ، علما بأن والده المدعو محمود ابراهيم كان يبحث عنه طيلة هذه الفترة الا ان مسلحي فصيل السلطان مراد قاموا اختطافه وضربه وتعذيبه بشكل وحشي واستمر اختطافه لمدة ستة أشهر حيث تم وضعه في غسالة في إحدى المصابغ ( الكبيرة) كأحد اساليب التعذيب المبتكرة والكائن على مفرق قرية حسن ديرا من قبل مسلحي الفصيل وكانوا يقومون بتعذيب المختطفين الكرد بكل انواع التعذيب بحجج واهية الا وهي الانتماء او التعامل مع الادارة الذاتية السابقة من ضمنهم والد فرهاد محمود وهذا ما أثر على وضعه النفسي ووصل لحالة الهيستيريا والجنون ومازال يعاني من اضطرابات نفسية وعصبية، حيث وصل على إثرها إلى عدم ذكر اسم ابنه المختطف وكل ذلك نتيجة سؤاله المستمر عن ولده المختطف لدى الفصائل المسلحة السورية التابعة للاحتلال التركي”.

وتابع البيان: “لاحقا لمنشورنا الذي سابقا حول اختطاف المواطن محمد علي مصطفى من مواطني قرية درويش التابعة لناحية شران بتاريخ ٧ ٧ ٢٠٢٠ من قبل عناصر فصيل النخبة التابع للاحتلال التركي حيث علمنا بأن مسلحي الفصيل يطلبون فدية مالية كبيرة قدرها ٣٠٠٠٠٠٠ ثلاثة ملايين ليرة سورية لقاء اطلاق سراحه”.

ونوه إلى: “كما و تم اختطاف المواطن “عبد الرحمن نعمان (برازي) البالغ من العمر 35 عاما من أهالي قرية “بازيا” التابعة لناحية جندريسه بتاريخ 30-6-2020 من قبل فصيل الشرطة العسكرية والاستخبارات التركية، حيث تم خطفه من منزله في محيط مؤسسة البريد بمركز مدينة عفرين، واقتادته إلى سجن معراته المركزي”.

والجدير ذكره ان المواطن عبد الرحمن تعرض للخطف مرتين في وقت سابق، كانت قد أجبرته الشرطة العسكرية خلال آخر مرة فيها على دفع مبلغ 3100 ليرة تركية قبل الإفراج عنه بسند كفالة، ثم ما لبست حتى أن أعادت اختطفته للمرة الثالثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق