الأخبار

ملفات عدة تناولها اجتماع وفد الإدارة الذاتية والخارجية السويدية على رأسها استمرار الانتهاكات التركية في سوريا والعراق

كاجين أحمد ـ xeber24.net

عقد وفد الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا يوم الخميس، اجتماعاً عبر شبكة زووم الألكترونية مع وزيرة الخارجية السويدية آنا لينده، تناولا خلاله عدة ملفات تخص شمال شرق سوريا، على رأسها استمرار الانتهاكات التركية على الأراضي السورية في شمال شرقها والأراضي العراقية.

وضمّ وفد الإدارة الذاتية، نائب الرئاسة المشتركة للإدارة الذاتية “بدران جيا كرد” ورئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية “إلهام أحمد”، وممثّل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في السويد “شيار علي”، في حين ضم الوفد السويدي وزيرة الخارجية “آنا لينده” ومسؤول الملفّ السوري في السويد “بيير آورينوس”، والسيد لينوس السكرتير الخاص لوزيرة الخارجية السويدية.

وتطرق جيا كرد خلال الاجتماع إلى، “الأوضاع السياسية والاقتصادية، ومدى أهمية المساعدات الدولية، وخاصّة موضوع المعابر الحدودية المغلقة، عدا عن المساعدات التي لا تصل إلّا عن طريق المعبر التركي الذي يستغل دماء الكرد والسوريين، وكذلك المعابر التي تتحكّم بها الحكومة السورية، والّتي لا يستفيد السوريّون منها، ويتمّ استغلالها من النظام السوري فقط”.

ودعا جيا كرد، بـ “ضرورة فتح معبر اليعربية (تل كوجر) الحدوديّ الذي تمّ إغلاقه بناءً على الفيتو الروسي والصيني الذي يعود بالأثر السلبي على شعبنا، وما زالت روسيا والصين تستخدم الفيتو رغم المطالبات الدولية لفتح المعابر وتمديد إيصال المساعدات الأممية إلى السوريين”.

كما أشار إلى، “ملف معتقلي داعش الموجودين في سجون الإدارة الذاتية، والذين يشكّلون خطراً على العالم أجمع وضرورة إنشاء محكمة دولية على أراضي شمال وشرق سوريا لمحاكمتهم على الأراضي التي ارتكبوا فيها إرهابهم وجرائمهم، وضرورة اتّخاذ المجتمع الدولي خطوات جادة في هذا السياق”.

وبدورها تناولت إلهام أحمد، إرهاب دولة الاحتلال التركي وعدوانها المستمرّ على مناطق شمال سوريا بعد أن احتلّت عفرين وسري كانية وكري سبي كذلك الباب وجرابلس وإعزاز ومناطق من إدلب، وهجماتها العدوانية الوحشية على مناطق إقليم كردستان والذي يستهدف الأهالي المدنيين العزّل وسكّان القرى في المنطقة والذي يخلق جوّاً من الفزع وعدم الاستقرار وإدامة الاضطرابات والحروب في المنطقة عموماً.

ولفتت إلهام أحمد إلى، “موقف الحكومة السورية من المفاوضات وعدم التزام الحكومة السورية بالحوار البنّاء للوصول لحلول ناجعة للأزمة السورية توصل السوريين إلى سوريا ديمقراطية”.

وبينت أحمد، تأثير قانون قيصر على البلاد بشكل عام، قائلةً: أنّه “بالرغم من أنّ الأمريكيين أكّدوا على إنّ مناطق شمال سوريا لا يشملها القانون، ولن تتأثر به، ولكن تبعات تلك العقوبات تطال كل السوريين بما فيهم الأهالي في شمال وشرق سوريا أيضاً”.

هذا وتطرق الاجتماع إلى التقدّم الحاصل في الحوار الكرديّ – الكرديّ، ومدى أهميته لجميع المكونات السورية، والحل السوري، إضافةً إلى، المخاوف من تفشي فيروس كوفيد-١٩، كونه منتشراً في جميع المدن السورية.

ومن جهتها أكّدت الوزيرة السويدية آنا لينده على موقفها الرافض من الهجمات التركية غير المبرّرة، كما وعدت بمناقشتها مع أعضاء البرلمان الأوروبّي الاثنين القادم لإيجاد سبل لوقف مثل هذه الهجمات العدوانية، وفي هذا الصدد ذكرت حديثها مع السفير الأمريكي حول وضع قواتهم في الشّمال السوري.

المصدر:وكالة هاوار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق