الأخبار

امتثالاً للرغبات الشعبية “قسد” تفرج عن عدد من الموقوفين الذين لم يتورطوا مع تنظيم داعش ولم تتلطخ أيديهم بالدماء

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

بادرت قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة اليوم السبت، بالإفراج عن 19 موقوفاً كدفعة ثالثة، ممّن لم تتلطّخ أيديهم بالدّماء، ولم يثبت تورّطهم مع مرتزقة داعش، وذلك بناءً على مناشدات من وجهاء عشائر ناحية الشّدادي وريف دير الزّور.

وكانت قوات سويا الديمقراطية قد شكلت لجنة أمنية للتحقيق والمتابعة، بناء على تلبية مناشدات وجهاء عشائر ناحية الشدادي وريف دير الزور، الذين ناشدوا قوّات سوريا الديمقراطية للإفراج عن الموقوفين لدى قوات سوريا الديمقراطية الّذين ثبت عدم تورّطهم بدماء السوريين في المناطق المذكورة.

وفي هذا السياق وكدفعة ثالثة، سلمت قوات سوريا الديمقراطية 19 من الموقوفين الذين تم إثبات عدم تورطهم وتلطيخ أيديهم بالدماء إلى ذوييهم بحضور وجهاء المنطقة.

ونقلت وكالة “هاوار” عن وجيه عشيرة المحاسن “عبد القادر الشعبان بهذا الصدد، قوله: “بعد عدة لقاءات ومشاورات أُجريت بين الوجهاء من جهة وقوات سوريا الديمقراطية والسلطات الأمنية من جهة أخرى, أبدت هذه الجهات تعاونها للطلب المقدّم من الوجهاء للإفراج عن الموقوفين الّذين لم تتلطّخ أيديهم بالدماء، حيثُ تمّ الإفراج عن 19 موقوفاً كدفعة ثالثة من ريف الحسكة الجنوبي وريف دير الزور”.

وأعرب الشعبان عن امتنانه، لتعاون القوات الأمنية والمجلس العسكري للشدادي في الإفراج عن كافة الموقوفين، وذلك بعد انتهاء الإجراءات الأمنية والتحقيق في القضايا الموكلة إليهم.

وأكد وجيه عشيرة المحاسن على، أنّ “الإفراج عن هذه الدفعات من الموقوفين تلبية لطلبات وجهاء المنطقة والفعاليات الاجتماعية، تدلّ على مدى الثقة بين القيادة العسكرية للمنطقة ووجهائها”.

وبدوره أعرب وجيه عشيرة الملحم “حمزة الكعود” عن شكره، للتعاون الذي أبداه المجلس العسكري للشدادي في تلبية طلبهم.

وأشار الكعود إلى، أنّ “هذه الدفعة لن تكون الأخيرة، وأنّ الأيام القادمة ستشهد خروج الكثير من الموقوفين”, منوهاً إلى أنّه “قد تم الإفراج عن أكثر من 400 موقوف في الآونة السابقة”.

وشدد وجيه عشيرة الملحم على، أنّ المسؤولية الكبرى تقع على عاتق وجهاء وأعيان المنطقة لكونهم يمثّلون شرائح المجتمع كافة.

والجدير بالذكر أنه ومنذ أشهر قامت قوات سوريا الديمقراطية نزولاً عند الرغبة الشعبية ولتمتين قواعد الثقة بين القيادة العسكرية وأبناء المنطقة، بالإفراج عن عدد كبير من الموقفين الذين لم يثبت عليهم أن لهم يد في الدماء السورية، وذلك بكفالة أعيان ووجهاء المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق