غير مصنف

لأول مرة الجيش العراقي يعلن عملية عسكرية مشتركة مع البيشمركة الكردية على حدود إيران

بروسك حسن ـ xeber24.net

تعتبر هذه المرة الأولى التي تنفذ فيها الجيش العراقي عملية عسكرية مشتركة مع قوات البيشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان العراق.

وأعلن الجيش العراقي , اليوم السبت، عن انطلاق عملية عسكرية مشتركة مع قوات حرس إقليم كردستان العراق , ضمن البيشمركة , لتمشيط الشريط الحدودي مع الجارة الشرقية إيران.

اعلان الجيش العراقي هذا جاء في بيان صادر عن نائب قائد العمليات المشتركة في الجيش الفريق الركن عبد الأمير كامل الشمري أعلن فيه بدأ عملية التمشيط.

وحسب البيان فأن العملية، تشمل تمشيط أكثر من 17 ألف كيلومتر مربع في المنطقة الفاصلة بين القوات الاتحادية و”البشمركة بهدف ملاحقة فلول تنظيم “داعش” الإرهابي.

وهذه أول عملية تمشيط مشتركة من نوعها في تلك المناطق منذ تصاعد التوتر بين القوات الاتحادية و”البيشمركة الكردية “، وانسحاب الأخيرة من المناطق المتنازع عليها أمام تقدم القوات التابعة لبغداد عام 2017 على خلفية استفتاء الاستقلال.

وتفصل منطقة خالية من أي تواجد عسكري بين القوتين تمتد على عمق 10 كيلومترات في بعض المناطق ضمن الحدود الفاصلة بين إقليم كردستان ومحافظات ديالى (شرق) وكركوك ونينوى (شمال)، وهو الأمر الذي استغله تنظيم “داعش” وعزز من تواجده هناك.

وأوضح الشمري في بيانه، أن عملية التمشيط الجديدة “انطلقت باسم (أبطال العراق – المرحلة الرابعة)”.

وأضاف الشمري، أن “الحملة تهدف إلى ملاحقة بقايا الإرهاب، وفرض الأمن والاستقرار في محافظة ديالى، مع تطهير وتفتيش الشريط الحدودي مع إيران”.

ولفت إلى أن الحملة تشمل أيضا “الدخول بعمليات خاصة ضمن المناطق الفاصلة بين القوات الاتحادية، وقوات البيشمركة التي استغلتها عناصر داعش للتواجد فيها، وتنفيذ عمليات إرهابية”.

وأوضح الشمري، أن هذه العمليات انطلقت “بمشاركة قوات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، وبإسناد جوي من الطائرات العراقية وطائرات التحالف الدولي”.

ووفقاً لبيان الشمري، فإن الحملة “ستشارك فيها أيضا قوات مكافحة الإرهاب التابعة لإقليم كردستان”، مشيرا إلى أنها أول عملية مشتركة بين الجانبين أيضاً منذ 2017”.

وتأتي هذه الحملة المشتركة عقب مباحثات أجرتها وزارة الدفاع العراقية والبيشمركة على مدى الأسابيع الماضية لتشكيل مراكز تنسيق مشتركة لملاحقة فلول “داعش”.

وبدأت أولى مراحل حملة “أبطال العراق” في شباط/فبراير الماضي لمواجهة هجمات متزايدة يشنها في الغالب مسلحو تنظيم “داعش”، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم “مثلث الموت”.

وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على “داعش” باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، وذلك بإسناد من التحالف الدولي بقيادة أمريكا.

إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.

إضافة الى ذلك تحتل تركيا مساحات واسعة من الاراضي العراقية ’’ في إقليم كردستان العراق ’’, وتمتنع الخروج والانسحاب منها وتنفذ عمليات عسكرية واسعة بحجة ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق