اخبار العالم

حكومة النمسا تؤكد وقوف الاستخبارات التركية وراء الهجمات الأخيرة في بلادهم

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

أكدت حكومة النمسا اليوم السبت، على وقوف التحالف الحكومي التركي المتمثل بحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، وراء الهجمات الأخيرة التي شهدتها العاصمة فيينا، والتي استهدفت الجالية الكردية وجماعات يسارية تركية ونمساوية، خلال أربعة أيام متتالية.

وجاء في بيانٍ مشترك للحكومة، أدان فيه وزير الداخلية “كارل نيهمر” ووزيرة الاندماج النمساوية “سوزان راب” ورئيس شرطة العاصمة فيينا “فرانز إيجنر”، الهجمات التي شنتها جماعات تركية متطرفة على المتظاهرين الكرد والجماعات اليسارية التركية والنمساوية، يوم 24 حزيران الماضي، والتي استمرت على طول أربعة أيام متتالية.

وأكد البيان على أن “بحوزتهم أدلة دامغة على أن الاستخبارات التركية تقف وراء الهجمات الفاشية التي تعرض لها المتظاهرون”، مشدداً فيه وزير الداخلية على، “هذه الهجمات لها خلفية سياسية”.

وأشار الوزير إلى أن “أحد المهاجمين الأربعة، تركي الأصل والجنسية والباقي من أصول تركية ومواطنين أتراك؛ تتراوح أعمارهم ما بين 25-30 سنة؛ ومن المؤكد أن أحدهم على صلة وثيقة بمؤسسات تابعة لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية في ألمانيا”.

وشدد على، أن “علامات “الذئاب الرمادية” و “الرابعة” محظورة في النمسا، وتم تحديد 220 شخصاً بحسب رفع العلامات المحظورة، لم يغادروا المنطقة وشاركوا إلى الهجوم، وهم الآن يخضعون للإجراءات القانونية”.

وأضاف الوزير، أن “أحد الذين هاجموا على الصحفي الكردي نورالدين جفان داغ، هو عضو في جمعية تابعة لحزب الحركة القومية (MHP) في ألمانيا”، مشيراً إلى نقل جفان داغ إلى المستشفى بعد الهجوم.

وأوضح، بأنهم “اثبتوا أن هؤلاء قد التقطوا صوراً وفيديوهات لشخصيات كردية ويسارية واشتراكية، وممثلين عن الجمعيات العلوية، وأرسلوهم إلى الاستخبارات التركية”، مضيفاً أن “الهجوم نُظِمَ بدعم من مؤسسات حزب العدالة والتنمية (AKP) في كل من ألمانيا وتركيا”.

وبدورها شددت وزيرة الاندماج سوزان راب: “إنهم من الآن فصاعداً لن يتساهلوا مع الجمعيات التركية التي تتحرك بأوامر من الدولة التركية”.

هذا وقد هاجم مجموعة من الشباب الأتراك وهم رافعين شعار الذئاب الرمادية التركية، في 24 حزيران الماضي تظاهرة سلمية للجالية الكردية والتركية في العاصمة النمساوية فيينا، خرجت تنديداً بالفاشية التركية، ما أدى إلى اشتعال احداث شغب واندلاع اشتباكات بالحجارة أصيب خلالها العديد من المتظاهرين والشرطة النمساوية.

والجدير بالذكر أن تنظيم الذئاب الرمادية هو تنظيم قومي متطرف انشأ في كنف حزب الحركة القومية التركي، وتحول لذراع لأردوغان لنشر العنف والفوضى والتطرف في أوروبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق