الأخبار

خاص ـ ما هي قصة نوعية الخبز الرديئ في افران الحسكة ؟؟ ’’ إليكم التفاصيل ’’

بروسك حسن ـ xeber24.net

تعتبر مقاطعة الجزيرة السلة الغذائية قبل الازمة السورية للبلاد باكمله وتمد جميع المناطق بالقمح والشعير حتى يومنا هذا بالرغم ماشهدته البلاد من احداث وانعدام التواصل واغلاق الطرقات بسيطرة المجموعات المسلحة المتطرفة واحتلال الاتراك اجزاء ومناطق من البلاد.

الا ان قصة المواطن في منطقة الجزيرة وحصوله على الخبز لم تنهي بعد ، وان حصل على حاجته من المادة التي تكون باسوء نوعية ولا يصلح للتناول البشري ، فما هي قصة الخبز العادي التي تنتجه الافران العامة في مدن مقاطعة الجزيرة ؟

القصة تبدا من مديرية التموين التابعة للنظام التي تاخذ على عاتقها امداد الطواحين المنتشرة في المنطقة بمادة القمح وهي من الدرجة الثالثة و من النوع القاسي ، ومن ثم تقوم باستلام الطحين من الطواحين التي قامت بطحنه مقابل اجرة تدفعها التموين ليصار الى توزيعها على الافران العامة كل حسب مخصصاته وغالبا ما تكون الكمية غير كافية مقارنة مع عدد السكان المتواجدة بها الافران.

قصة فساد عناصر التموين بالاشتراك مع اصحاب الطواحين.

مطحنة ” الهدى ” التي تقع في قرية خربة الياس لصاحبة الحاج رمضان ، اعتمده النظام بطحن مخصصات مدينة الحسكة من القمح الطري وغالبا ما يكون ٨٥ بالمائة من النوع الاول و١٥بالمائة الباقية من النوع القاسي ، الا ان بعض من الفاسدين من عناصر التموين و الحاج يقومان بتغير القمح المستلم ويستبدلانه بنوع اخر من القمح القاسي الرديئ ، مقابل بيع القمح المستلم للافران الخاصة كطحين زيرو ،وتسليم الافران الالية المرخصة الطحين الذي لا يصلح ان يتحول الى خبز ، وقد داهمت الجهات المختصة مطحنة الحاج وضبطت العملية اكثر من مرة.

فاسدين من داخل الافران.

مخصصات الافران العامة في المدينة وخاصة فرن تل حجر الذي تديره الادارة الذاتية والتي ابقت على عمالها القدامى المعينين من قبل الدولة ،وخاصة رؤوساء الورديات الذين يتلاعبون بحجم الرغيف ، ومدة تخميره و طريقة عجنه ، ودرجه تحميصه ،وبحسب تعليمات التموين لرؤوساء الورديات يجب ان لا يقل قطر الرغيف عن ٣٢ سم و الوزن عن ٢٠٠ غرام ، الا ان رؤوساء الورديات يقومون بتصغير حجم الرغيف وعدم تحميصه بشكل كافي بحيث يكون الفرق بين الرغيف المنتج حسب المواصفات والرغيف الذي ينتجه الفرن ٧ غرامات فقط….؟

من ناحية اخرى بحسب نشرة تعليمات التموين للافران يسمح بالتلف حتى طن واحد ، ويعتقد بان القائمين على الفرن يتقصدون ايصال التلف للحد الاعلى ليصار الى بيعه لمعتمدي الخبز والعجين التالف كمية طن واحد بشكل يومي ، حيث يقوم معتمدي التلف بخلطه بالنخالة و الذرة الصراء المجروشة و بيعه كعلف لاصحاب المداجن.

ان التلاعب في كل مرحلة من مراحل حتى تحويل القمح الى رغيف يتسبب في ردائة نوعية الخبز المنتج وقلة الكمية التي يعتقد المواطن بانها تكون لصالح الافران السياحية الخاصة ، بشكل مقصود ، وهذا ما يشكل حالة من الاحتقان لدى المواطن الذي لا يستطيع شراء ٤ اكياس من الخبز السياحي بـ 2000 ليرة يوميا , وعلى الادارة الذاتية ان تتدخل وبشكل جدي ومعالجة الامور التالية:
١- محاسبة جميع المتلاعبين بخبز الشعب وبلا هوادة
٢- زيادة مخصصات جميع الافران ومضاعفتها
٣- الحرص على انتاج الرغيف بالمواصات الطبيعية
٤- الاهتمام بالالات وادوات انتاج الرغيف وتجديدها
ان تدخل الادارة بجميع مراحل انتاج الرغيف و زيادة الكمية التي تفي حاجة سكان مقاطعة الحسكة بعد النزوح من مدن سري كانية وتل ابيض / كري سبي , جراء العدوان التركي ، بشكل يلبي متطلبات الحياة للمواطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق