الأخبار

روسيا تفشل في مباحثاتها مع تركيا وهيئة الطاقة تجبرها لضخ المياه من محطة العلوك بريف سري كانية بعد توقيفها 10 ايام

دارا مراد ـ xeber24.net

تشهد مدينة الحسكة ومحيطها وضعاَ كارثياً بعد قيام تركيا بقطع مياه الشرب عنها من محطة علوك التي تعتبر الوحيد في المنطقة.

وعلم مراسل ’’ خبر24 ’’ في المدينة من مصدر خاص في مقاطعة الحسكة عن اعادة تشغيل محطة علوك للمياه ، وان المياه وصلت قبل ساعة من الان الى خزانات المياه في دائرة المياه بالمدينة بعد ١٠ ايام من اغلاق الاتراك للمحطة و طرد العاملين فيها.

وعانى سكان المدينة الذي يقارب المليون نسمة من العطش طوال الايام الماضية ، حيث اعتمد الاهالي على شراء المياه من الصهاريج وباسعار وصل الى ١٠٠٠ ليرة للبرميل الواحد من قبل اصحاب بعض الصهاريج الذين تحججوا ببعد المصادر التي يملا منها.

ولم تنفع دعوات المنظمات الدولية ومنها الصليب الاحمر والمنظمات التابعة للامم المتحدة للاحتلال التركي والمرتزقة من الفصائل السورية المسلحة من لاعادة تشغيل المحطة ، كما لم يستطع الجانب الروسي الذي ينسق مع الاتراك من ضخ المياه.

وقد علم من مصادر مطلعة ان هيئة الطاقة في الادارة الذاتية هي من اجبر المحتل التركي على السماح باعادة العاملين وتشغيل المحطة بعد ان قطعت الكهرباء عن محطة المبروكة التي تغذي المناطق المحتلة بعد اخر المفاوضات في المرة الماضية في ربيع هذا العام . واشترطت عودة الكهرباء الا بعد السماح للعاملين للدخول الى المحطة.

وقد استعانت الادارة الذاتية في الايام الماضية بمناهل قرية الشموكة ومنهل تل براك و تل تمر وتم توجيه اصحاب الصهاريج الى الابار البحرية في منطقتي عامودة والدرباسية للمساهمة في تلبية حاجة الاهالي من مياه الشرب.

وشهدت المدينة حركة كثيفة لحفر الابار السطحية في الشوارع وفسحات البيوت ، ولا يخلو شارع من عدد كافي يلبي حاجة اهلي الاحياء من المياه التي غالبا ما تكون مالحة يستخدم في الشطف والجلي والطبخ.

ويشار الى ان الاه الي يعرفون كيفية ادارة شؤونهم في مثل هذه الحالات لانها ليست المرة الاولى التي يقدم عليها الاحتلال التركي باغلاق المحطة بشكل متكرر.

ومن جهة اخرى عقد محافظ الحسكة الجديد اجتماعا لما يسمى بمدراء الدوائر الخدمية ومن بينهم مدير ما يسمى بشركة الكهرباء والمياه بالاضافة الى الجمعيات والمنظمات التابعة للامم المتحدة في مبنى المحافظة بالمربع الامني وطلب منهم العمل بطاقات قسوى لتزويد الساكنين ضمن المربع بمياه الشرب و عبر الصهاريج.

الا ان تصريحات المحافظ والمدراء العامين للقنوات السورية الرسمية ما هيي الا للدعاية والترويج للنظام ، في الوقت الذي لا تملك هذه الجهات اية امكانيات لتلبية هذا المطلب ، ولا حتى اي منهل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق