البيانات

فصيل معارض سوري يدخل قرية عربية في عفرين ويستولي على جميع ممتلكاتهم بتهمة موالاتهم للإدارة الذاتية

بروسك حسن ـ xeber24.net

تستمر الفصائل السورية المعارضة المنضوية تحت لواء الائتلاف المعارض، التابعة لتركية في انتهاكاتها التي تشهدها مدينة عفرين يومياً.

ووثقت منظمة حقوق الانسان عفرين ـ سوريا انتهاكات جديدة في الآونة الأخيرة التي قامت بها فصائل المعارضة بحق أهالي عفرين المدنيين المتبقين في مدينتهم بعدما تم تهجير الأغلبية من قبل تركيا والفصائل.

وقالت المنظمة في تقرير لها اليوم الجمعة “الانتهاكات الأخيرة في قرية فريرية المرتكبة من قبل الفصائل السورية التابعة للدولة التركية، بعد تعدد أنواع الانتهاكات وفصول الأجرام بحق المواطنين الكرد في عفرين تنتقل الفصائل السورية المسلحة التابعة للاحتلال التركي إلى مرحلة الفوضى العارمة حيث عادت إلى أصلها المغولي التتاري الهمجي وكشفت عن وجهها الحقيقي والذي لا يمت إلى الإنسانية بصلة فقد عادت إلى عصر الغزو الذي كان سائداً في العصور القديمة والتي يكون فيها كل شيء مباح’’.

وكشفت المنظمة في تقريرها بأنه “ففي تاريخ 6/7/2020 قامت عناصر مسلحة تابعة لفصيل الحمزات بفرض إتاوات على بعض أهالي قرية فريرية والمستأجرين لمحلات الأوقاف التابعة للجامع الرئيسي في القرية ونتيجة الخلاف على إيجارات وريع تلك المحلات وحول عائديتها، مما أدى إلى وقوع خلاف استدعى حضور المدعو ’’ أبو شاهر ’’ وهو مسؤول القطاع الأمني للفصيل الذي قام باختطاف أحد المستأجرين واقتياده إلى الحاجز عند مدخل القرية وضربه بشدة وعندما حضرت والدته للدفاع عنه قام بركلها برجله فسقطت على أثرها مغمياً عليها مما أدى الى استنكار أهل القرية واستنفارهم على خلفية هذا العمل اللاإنساني للدفاع عنها وعن أهالي القرية ضد بطش وإرهاب فصيل الحمزات مما استدعى المدعو ابو شاكر إلى طلب المؤازرة من عشيرة الموالي الذين تم توطينهم في قرية كفر زيت والموالية لفصيل الحمزات حيث حضرت قوة لا تقل عن 500 مقاتل من العشيرة لمساندة الفصيل ضد أهالي قرية فريرية’’.

وتابعت المنظمة ’’ علماً بأن غالبية سكان القرية هم من المكون العربي (عشيرة بني زيد) وتم محاصرة القرية من كل الجهات والنداء عبر مكبرات الصوت في جامع القرية وإيهام الأهالي بأن المعركة بين موالين للإدارة الذاتية السابقة وفصيل الحمزات حيث تم استباحة القرية ومنازلها بطريقة وحشية وقد دامت الاشتباكات لأكثر من أربعة ساعات قامت فيها عناصر فصيل الحمزات والموالين لها بنهب وسرقة ممتلكات أهالي القرية من سيارات وجرارات ومواشي ومبالغ نقدية تقدر ب (50) مليون ل.س إضافة إلى مبلغ يقدر ب (100) ألف دولار أميركي بالإضافة إلى الاعتداء على النساء بالضرب والتحرش اللاأخلاقي وخلع الحجاب عن رؤوس النساء وتوجيه شتى الألفاظ المهينة والسوقية وسحل أحد المواطنين خلف السيارة من قرية فريرية إلى مقرهم الكائن في قرية كفر زيت واختطاف عدد من المواطنين ما يزال مصيرهم مجهول مما اضطر معظم أهالي القرية للهروب من قريتهم خشية اختطافهم أو قتلهم’’.

وأكدت منظمة حقوق الانسان عفرين ـ سوريا بأنه ’’ قامت العديد من النسوة بتوجيه نداءات إلى باقي الفصائل المسلحة التابعة للاحتلال التركي للدفاع عنهم ورفع الظلم الواقع عليهم من فصيل الحمزات’’.

وأشارت المنظمة إلى ’’ أن ما يجري في قرية فريرية وباقي قرى عفرين من انتهاكات واعمال إجرامية لا تمت إلى الإنسانية بصلة وتخالف كافة المعايير الإنسانية والقيم الأخلاقية والاجتماعية التي تسود العالم وهذه الجرائم ترتقي الى مستوى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب العهود المواثيق والاتفاقيات الدولية’’.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق