شؤون ثقافية

رذاذ الفيه

رذاذ الفيه
 
أمير الحلاج
 
تُعْلِنُها هَمَساتُ عَيْنيَّ،
ما اخْضَرَّ تَحْت الخُطى
منْ
نارٍ
مُبْتَهِجَةٍ
بِرَفْرَفَةِ الأجْنِحَةِ،
إنّني أدْركُ المَخْبوءَ في باطِنِ مُفْرَداتٍ.
آلَيْتَ تَرْفقُها ،
بِصورِ شِفاهٍ
تُشْهِرُ دَرْبَ التَّقْبيلِ،
لكِنَّ قفْلَ شفَتَيَّ لم يَسْتَسِغِ المِفْتاحَ
فَيَكْسِرُ بابَه النايُ،
وَلَمْ تَرَ العَيْنانِ
غَيرَ غايَةٍ
يَهْربُ التَّغْليفُ مِنْها
مُقْصِيًا التَّحْسينَ.
فَتَحْتَ المِسَنِّ
لا تَنْزَوي بَصْمَةٌ
حَيْثُ أرْجوحَةُ الحُلْمِ
في بَوْتَقَةِ الغروبِ،
تَزْرَعُ التَّعاليلَ المُوْصِدَةَ
نَوافِذَ الحروفِ الحانِيَةِ،
فادْركِ الكَلِماتِ المُتَسَرِّبَةِ
مَعَ رَذاذِ الفِيهِ،
إنَّ الصَّبْرَ المَخْبوءَ
لا يَألَفَ اليَقينَ
ولا خَيْمَةَ الشَّكِّ
ما دامَ الشّروقُ في قالَبِ الارْتِعاش.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق