شؤون ثقافية

وحين يأتي الرحيل الأخير

وحين يأتي الرحيل الأخير
 
نجمع حقائبنا منكسرين.
 
ندير ظهرنا ،
 
حتى لانرى وجوه الحاضرين.
 
نمضي إلى نهايتنا المحتومة
 
شبه خائفين.
 
تاركين أحلامنا، أيامنا
 
وبيتنا الحزين.
 
نحمل الهدايا للنائمين
 
نبلغ سلام الأحبة الضائعين.
 
العنكبوت تطلق حريرها
 
احتفالا بالمدعوين.
 
صرصور..هارب
 
فراشات خائفات
 
تحترقن بالوهم
 
وتسقطن كالقتيلات.
 
الجدران تئن..فتسقط الذكريات.
 
وتتناثر.. كل الحروف على الرفاث.
 
للغياب جرح غائر
 
يندس فيه الحزن الدفين.
 
هو لغة التائبين.
 
وحين تقبل السماء الأرض
 
بين خطوط الجبين.
 
يعود الحنين
 
وتعود الفصول.. لتروي
 
سر الحياة.. الغريب.
 
أسماء خيدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق