جولة الصحافة

رغم احتلالها جزء من الجزيرة تركيا تطالب اليونان بإزالة أسلحتها من قبرص اليونانية .. هل يعتقد الاتراك أنهم الوحيدون بهذا الكون ؟؟

بروسك حسن ـ xeber24.net

طالبت تركيا الحكومة اليونانية , بضرورة إزالة الاسلحة الثقيلة من جزيرة قبرص اليونانية , بعد ساعات من انتشارها أسلحة ثقيلة ومتوسطة.

وبعدما ضمت أمريكا جزيرة قبرص اليونانية الى برنامج التدريب والتدريس العسكري الدولي قاما إدارة قبرص اليونانية بوضع موقعين للأسلحة الثقيلة المحمولة على بوابة الحدودية للجزيرة. ولكن تركيا ورغم أنها تحتل الجزء الشمال من المدينة طالبت على الفور بضرورة سحب هذه الاسلحة من الجزيرة.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ، ان الولايات المتحدة الأمريكية ، ستقدم تدريبًا عسكريًا وبرنامجاً تعليميًا للحكومة اليونانية.

وقد اعترضت تركيا على القرار على الفور وقالت بأنها ستكون عامل لا استقرار في المنطقة , واتهمت اليونان بأنها تثير التوتر في المنطقة.

وقد أرسل كودريت أوزيرساي ، الذي عينته أنقرة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في ما تسمى بجمهورية شمال قبرص التركية ، رسالة إلى الأمم المتحدة بسبب النقاط التي تم وضعها في الجزء اليوناني من بوابة الحدود السوداء. وطالب أوزيرسي في رسالة إلى الأمم المتحدة بضرورة إزالتها فوراً ، وأكدت الرسالة ، التي قيل فيها أنها تعتبر حركة مهددة ، أن حياة المدنيين الذين يعيشون في المنطقة مهددة أيضًا , حسب الوصف التركي.

وأضاف أوزيرسي في الرسالة التي بعث بها إلى الأمم المتحدة التصريحات التالية: “أضاف الجانب اليوناني جانبًا جديدًا إلى الأعمال الاستفزازية التي قام بها من أجل زيادة التوتر في الجزيرة. كما تم إضافة تحصينات الدعم العسكري التي قام بها الجانب اليوناني مؤخرًا خلف خط الاتصال. تم وضع موقعين من الأسلحة الثقيلة المحمولة بالقرب من بوابة الحدود البرية ، والتي يُفهم أنها مصنوعة من الخرسانة المسلحة مؤخرًا من قبل الجانب اليوناني ، إلى حد أن المدنيين من كلا الجانبين يستخدمون بشكل مكثف. كما هو معروف ، يقع هذا الطريق على طريق الإمداد لشركة Erenköy تحت قيادة قوات الأمن. ويقدر أن التحصينات ربما تم إجراؤها في نقاط أخرى في المنطقة لكسب ميزة عسكرية ويجري التحقيق في الموضوع “.

والغزو التركي لقبرص (بالتركية: Kıbrıs Barış Harekâtı بمعنى ما أطلق عليه الأتراك عملية السلام القبرصية، وباليونانية: Τουρκική εισβολή στην Κύπρο)، كان اسمه الرمزي الذي وضعته تركيا هو عملية أتيلا (بالتركية: Atilla Harekâtı)، وكانت هذه العملية غزوًا عسكريًا تركيًا لدولة قبرص الجزرية، وقد بدأ الغزو في 20 يوليو 1974 في أعقاب الانقلاب القبرصي في 15 يوليو 1974 وتم احتلال القسم الشمالي للمدينة بحجة حماية حقوق الاتراك وتم تهجير الوينانيين من منازلهم تحت قوة النار والبندقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق