الأخبار

“جيش الإسلام” ترك الغوطة ليتحصن في عفرين ويعتقل نسائها بتهمة الإرهاب بعد تهجير أهلها الكرد

حميد الناصر ـ Xeber24.net

لم تعد الانتهاكات والتجاوزات بحق أهالي وسكّان مدينة عفرين وريفها في شمال غربي حلب، في الشمال السوري، خافية على أحد، وسط محاولات متكررة من فصائل ماتسمى “الجيش الوطني” التابع لـ”الجيش السوري الحرّ”، في تلميع صورتها في المنطقة.

وفي ذات السياق يحاول مايسمى “جيش الإسلام” والذي يحتل عفرين، بتبرّأة نفسه، من الانتهاكات الكبيرة التي ينفذها مسلحيه بحق سكان المنطقة الأصليين.

هذا وإدعى “جيش الإسلام” اليوم الخميس 9 / يوليو، على معرفاته الرسمية، بإلقاء القبض على أمراتين وصفهم بالإرهابيتين، يحاولون زرع عبوات ناسفة في اسواق مدينة عفرين بريف حلب.

وزعم الجيش المذكور أن الإمراتين تتبعان للأحزاب الكردية.

وتأتي المسرحية المذكورة التي حبكت من قبل متزعمي “جيش الإسلام” في فصل جديد من فصول تغطية الفوضى والانتهاكات التي تعيشها عفرين تحت سيطرة الفصائل المتطرفة وداعمها التركي.

والجدير ذكره يستمر مسلَّحي “جيش الإسلام” بالقيام بخطف المواطنين وأهالي عفرين الأصليين، واقتيادهم إلى جهة مجهولة، وذلك بهدف الاستيلاء على ممتلكاتهم او الحصول على أموال مقابل الافراج عنهم.

كما أن جيش الإسلام هو تحالف للوحدات الإسلامية والسلفية المشاركة في الحرب الأهلية السورية، وكانت قاعدة عملياتها الأساسية هي منطقة دمشق، ولا سيما مدينة دوما ومنطقة الغوطة الشرقية.

وجيش الإسلام هو أكبر فصيل للمتمردين في المنطقة، كما كان لواء الإسلام ،وكانت الجماعة جزءا من الجبهة الإسلامية، المنظمة رفضت عضوية الجيش السوري الحر، ومن بين الجماعات المتمردة الرئيسية التي تدعمها السعودية هذه المجموعة بالإضافة إلى أحرار الشام، وتهدف الجماعة إلى إقامة دولة إسلامية بموجب الشريعة الإسلامية.

ولكنها تركت مواقعها في محيط دمشق والغوطة الشرقية وانتقلت قواتها الى الريف الشمال لحلب وتحصنت في إدلب وعفرين بعد تسليم أسلحتهم الثقيلة الى النظام السوري بعد ابرام اتفاقيات ومصالحات بين الروس وتركيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق