اخبار العالم

حملة “من أين لك هذا” تضع الغنوشي وثروته الفاحشة على طاولة السلطات الثلاث في تونس

كاجين احمد ـ xeber24.net ـ وكالات

طالبت حملة “من أين لك هذا” في تونس اليوم الأربعاء، بالتحقيق في مصادر ثروة راشد الغنوشي رئيس البرلمان وزعيم حركة النهضة، وذلك من خلال عريضة موجهة إلى الرئاسات الثلاث في تونس “رئاسة الجمهورية والحكومة والبرلمان”، كما دعت إلى تشكيل لجنة مستقلة للتدقيق في ثروات السياسيين المشبوهة.

وجاء في بيان الحملة، إنها “توجّهت بمراسلات إلى الرؤساء الثلاث، لا فقط من أجل رفع أصوات الموقعين على العريضة وتثبيت المطلب وإعطائه بعداً رسمياً بل كذلك من أجل وضع الرؤساء الثلاث أمام مسؤولياتهم التاريخية في التفاعل مع هذا المطلب والعمل على تحقيقه”.

وصرح الناشط السياسي والمشرف على الحملة “أنيس المنصوري” لـ”العربية.نت” و”الحدث.نت”، إن “النفاذ إلى المعلومات المتعلقة بمعرفة مصادر ثروة الغنوشي تتطلب تظافر جهود لجنة التحاليل المالية للبنك المركزي ومحكمة المحاسبات وتقنيات الخبراء المحاسبين”. وأكد أنه “لا بد من تركيز مؤسسة تتمتع بالتشريعات اللازمة والصلاحيات المطلوبة للقيام بهذا العمل مثلما هو معمول به في جميع البلدان الغربية”.

وأوضح المنصوري أن “هناك عدّة تقارير تحدثت عن تضخم ثروة الغنوشي ولكن لا يوجد إلى حد الآن أي تحقيق جدي في الموضوع”.

وأشار إلى، أن “قضية تضارب المصالح التي تورط فيها رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ في الفترة الأخيرة تؤكد الحاجة إلى بعث مثل هذه اللجنة المختصة بثروات السياسيين”، كاشفاً أنه “لا يتوقع تجاوباً من رئاسة البرلمان ورئاسة الحكومة مع هذا المطلب، باعتبار أن المستهدف الأول من الحملة هو رئيس البرلمان راشد الغنوشي وكذلك الفخفاخ الذي يتوّلى رئاسة الحكومة”.

ولفت المنصوري إلى، إن “الحملة ستتوجه كذلك إلى جميع نواب البرلمان الذي وقعّ بعضهم على العريضة وإلى جميع مكونات المجتمع المدني من أحزاب ومنظمات وجمعيات، لحثهم على تحقيق مطالب التونسيين والكشف عن مصادر ثروة الغنوشي وبقية السياسيين”.

وأضاف، “يأمل التونسيون، الذين وقع الآلاف منهم على العريضة، إزالة الغموض الذي يحيط بمصدر ثراء الغنوشي عبر فتح ملفه المالي والتحقيق في حساباته البنكية، والحصول على أجوبة بشأن طرق الحصول على هذه الأموال الطائلة التي يحوزها وهوية الجهات المانحة، وما إذا كانت متأتيّة من خارج البلاد”.

هذا وأكد المنصوري، أنه “من شأن هذه العريضة أن تزيد من حجم الضغوط المسلطة على الغنوشي، الذي يعيش أسوأ فتراته، بعد أن أصبح مصدر جدل وتوّتر داخل الساحة السياسية في تونس، على خلفية انتهاكاته المتكررة وتجاوزه للأعراف الدبلوماسية وتدخله في صلاحيات رئيس الجمهورية وعلاقاته المشبوهة بتنظيم الإخوان المسلمين وبالدول الراعية له”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق