الأخبار

واشنطن: لا استثناءات للأصدقاء في تطبيق قيصر وروسيا تستطيع الضغط على الأسد لقبول تسوية سياسية

كاجين احمد ـ xeber24.net ـ وكالات

شدد نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية “جوول ريبورن” اليوم الثلاثاء، على أن واشنطن ستفرض سلسلة عقوبات على أشخاص ومؤسسات وفقاً لـ”قانون قيصر”، مؤكداً على أنه لا استثناءات للأصدقاء في تطبيق القانون.

وجاء ذلك خلال مشاركة ريبورن في مؤتمر لمركز السياسات العالمي عبر الفيديو كونفرانس، موضحاً أن روسيا لديها الكثير من التأثير على النظام السوري، وتستطيع إجبار الأسد على الجلوس إلى الطاولة والدخول في عملية سياسية.

وأكد ريبورن على، أن “الحكومة الأميركية اتصلت بالكثير من الأطراف قبل البدء بتطبيق القانون”، مشدداً على أن “القانون لا يشمل استثناءات للأصدقاء، وحذّر من أن أي شخص أو مؤسسة تعمل مع نظام بشار الأسد وتفيد آلته الحربية وقمع الشعب السوري سيتعرض للعقوبات”.

واوضح، أن “إقرار قانون قيصر يعكس توافقاً بين الكونغرس والسلطة التنفيذية وأيضاً بين الحزبين، الديمقراطي والجمهوري”، مضيفاً أن “بشار الأسد في بداية الأزمة كان يقول لمؤيديه إن عليهم شدّ الأحزمة وإن النهاية ستكون جيدة وسيستفيدون من النتائج، لكن تطبيق قانون قيصر يؤكد أن النظام السوري لن يتمكن من قطف ثمار هذه الحرب، وما دام نظام الأسد يستعمل القوة العسكرية والأسلحة الكيمياوية ضد شعبه فإن الضغط سيستمر”.

واشار ريبورن إلى، أن “مجموعة العمل المسؤولة عن سوريا ذهبت إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب في بداية العام 2019 واقترحت ستة شروط لإعادة العلاقات الطبيعية مع حكومة النظام السوري”.

وقال: إن “الشروط هي وقف رعاية الإرهاب وقطع العلاقات العسكرية مع إيران ووقف العداوات مع دول الجوار وتسليم كل أسلحة الدمار الشامل والأسلحة الكيمياوية مع إنشاء نظام مراقبة ذي مصداقية وخلق حالة في البلاد تسمح بعودة اللاجئين والنازحين السوريين ومحاكمة الأشخاص المسؤولين عن جرائم الحرب”.

وأكد على، أن “الرئيس الأميركي دونالد ترمب وافق على هذه الشروط، ولفت إلى أن تغيير الشخص، أي بشار الأسد، ليس هو الأساس، بل يجب تغيير ذهنية وتصرفات النظام، ولاحظ أن الشروط الأربعة الأولى من لائحة التطبيع مع النظام السوري متصلة بواقع موجود مع النظام السوري قبل أن تبدأ الثورة ضد النظام، وأن الشرطين الأخيرين فقط، أي عودة اللاجئين والنازحين ومحاكمة مجرمي الحرب يتعلقان بالثورة السورية”.

ونوه ريبورن إلى، أن “الهدف من هذا القانون هو معاقبة النظام ومن يساعده، ولا يقصد القانون والأميركيون معاقبة السوريين، وأن النظام السوري يقف أمام خيار استعمال موارده للاهتمام بشعبه، أو متابعة تمويل آلته العسكرية لقمع هذا الشعب”.

هذا وتطرق ريبورن إلى النفوذ الروسي على النظام السوري قائلاً: إن “روسيا لديها الكثير من التأثير على النظام السوري، وتستطيع أن تستعمل هذا النفوذ على نظام الأسد وإجباره على الجلوس إلى الطاولة والدخول في عملية سياسية، وأن النظام السوري لا يمكن له الاستمرار من دون دعم روسيا”.

ولفت إلى، أن روسيا جاءت إلى سوريا ولديها منذ العام 2015 آلاف الجنود وتصرف المليارات لكن لا حلّ عسكرياً في سوريا والحلّ سياسي فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق