اخبار العالم

البرلمان الأوربي يدعو إلى اتخاذ إجراء ضد نظام أردوغان الاستبدادي

كاجين احمد ـ xeber24.net ـ وكالات

دعا البرلمان الأوربي اليوم الثلاثاء، إلى عدم التسامح مع الانتهاكات التي يرتكبها حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا والمنافية للمعايير الديمقراطية والقانون الدولي وقوانين حلف الناتو، والحث على اتخاذ إجراء ضد نظام أردوغان الاستبدادي.

وجاء ذلك في رسالة موجه من تسع وستون عضواً من البرلمان الأوروبي، من بينهم التحالف الأخضر الحر /أوروبا، والاشتراكيين الديمقراطيين والديمقراطيين (S&D)الجبهة اليسارية الاسكندنافية، إلى الممثل السامي للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية “جوزيب بوريل”.

واوضحت الرسالة، “لقد أضعف النظام الرئاسي في تركيا استقلالية القضاء، وأن الهجمات الغير قانونية، التي تشنها الحكومة التركية، لا تتسبب فقط في تقويض الديمقراطية البرلمانية، حيث تمت إحالة الرؤساء المشتركين للبلديات التابعة لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) وتعيين وكلاء من الحكومة التركية بدلاً عنهم. فمنذ انتخابات 31 آذار 2019 وحتى الآن، تم الاستيلاء على ستة وأربعون بلدية تابعة لحزب الشعوب الديمقراطي (HDP) من أصل خمسة وستون”.

واضافت، “قلقنا يزداد حيال العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا في 14 حزيران على جنوب كردستان، إضافة إلى الغارات الجوية التي يشنها الجيش التركي على شنكال ومخيم مخمور؛ حيث قصفت تركيا كوباني في 23 حزيران 2020، بالطائرة المسيرة مما أسفر عن استشهاد وإصابة العديد من المدنيين”.

ونوهت الرسالة إلى، إن “تركيا عضو في حلف الناتو والمجلس الأوروبي، كما أنها مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي، لهذا يجب عدم التسامح مع أفعالها المنافية للمعايير الديمقراطية والقانون الدولي وقوانين حلف الناتو. نحثكم على اتخاذ إجراء ضد نظام أردوغان الاستبدادي”.

ولفتت إلى، أن “الاتحاد الأوروبي يتعرض لمخاطر من تصرفات تركيا الداعية للحرب في البحر المتوسط، إلا أنه لا يمكن التزام الصمت حيال هذه التصرفات العدوانية من قبل الدولة التركية”.

هذا وشددت على، أننا ” نحث اللجنة على اتخاذ إجراءات فورية وسريعة وفرض ضغوط اقتصادية هادفة إلى وضع حد للهجمات العدائية التي تشنها الدولة التركية ضد سيادة القانون الدولي”.

ويذكر بأن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ووزير الدفاع خلوصي اكار حذا الاتحاد الأوربي من اتخاذ اجراءات إضافية ضد بلدهما، وذلك عقب لقائهما مع جوزيب بوريل في أنقرة، مهددين بتصعيد التوتر مع الدول الأوربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق