شؤون ثقافية

فاجعة

 
فاجعة
 
عبد الغني المخلافي
 
 
أعصابي مشدودة دون نوم .أتمدد على فراشي بيقظة تامة .
تنام كاملة عائلتي .أسمع نباح كلاب يعلو
وأصوات صراصير في الخارج لا تتوقف وطنين بعوض فى فضاء غرفتي يسبح ويصدم وجهي
 
أصعد إلى سطح منزلي. ثمة نجمة ساهرة تشكو مدارها القاتم.
وأنا أشكو وحشتي وأطلق تأملي في صمت الظلمة .
 
لا بصيص من البشر. الخفافيش تصدح وتحط حولي على شجرة جاثمة.
فى السكون طلقات متفرقة ومدفعية في البعيد تعوي .وومضات تبدو وتختفي لأفكاري .
 
لا قدرة على الكتابة .ولا رؤية
في اللا مرئي .
 
أتذكر “زافون” وأمقت الموت بقسوة .
من الأعوام – كم يحتاج  الأدب لتعويض موهبته الفريدة ؟
 
كلما- في مكتبتي وقعت عيني
على سلسلة رواياته
زاد وجعي وتعاظم شعوري بالخسارة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق