اخبار العالم

تيسير خالد : يحذر من توفير الإدارة الأميركية الغطاء لمخططات الضم الإسرائيلية

حذر تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من عواقب تواطؤ الادارة الأميركية مع حكومة اسرائيل واحتمال ان تعطي الضوء الأخضر لهذه الحكومة للمضي قدما في تنفيذ مشاريع الضم وفرض ما تسميه السيادة الاسرائيلية على مناطق في الضفة الغربية المحتلة مشمولة في الخرائط التي يجري الإعداد لها بين الجانبين الأمريكي والإسرائيلي .

جاء ذلك في ضوء التوقعات بأن تل أبيب تنسق مع واشنطن قرارهما بشأن أين ومتى ستنفذ إسرائيل خطة الضم وبسط ما تسميه السيادة في الضفة الغربية الأسبوع المقبل ، حسب مصادر إسرائيلية مطلعة وبأن الرئيس الأميركي من المرجح أن يتخذ قراره النهائي بشأن هذه المسألة ، بعد الاطلاع على نتائج زيارة آفي بيركوفيتش إلى إسرائيل ولقاءاته مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الوزراء البديل بيني غانتس ووزير الخارجية غابي اشكنازي وقيادات المؤسسة العسكرية والأمنية .

وأضاف بأن السيادة على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان حزيران 1967 هي وفقا للقوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية حق حصري للشعب الفلسطيني وحده وبأن إقدام اسرائيل بموافقة من الإدارة الأميركية على ضم أراض في الضفة الغربية لدولة الاحتلال وفرض القوانين الاسرائيلية عليها يعني بكل بساطة ووضوح بأن حكومة اسرائيل وبتشجيع من الادارة الاميركية تفضل شريعة النازي وشريعة الغاب على القانون الدولي والشرعية الدولية .

وأكد تيسير خالد، بأن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة يحرم ويجرم الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة ، وهو ما تم التحوط له والتأكيد عليه في قراري مجلس الأمن الدولي 242 و 338 وتساءل ما الذي سوف يصبح عليه العالم أ إذا سمح لدولة اسرائيل بتكرار تجربة استيلاء ألمانيا النازية بموافقة بريطانية وفرنسية على مساحات واسعة من أراضي دولة تشيكوسلوفاكيا عام 1938 ، أو إذا ما سمح لكل دولة بأن تصفي خلافاتها الحدودية مع دولة مجاورة أو أكثر بالعدوان وباستخدام القوة العسكرية والاستيلاء عنوة على أراضيها ، ودعا في الوقت نفسه الى استمرار العمل لبناء ائتلاف دولي واسع فعال ومناهض للضم والسياسة العدوانية الاستيطانية التوسعية الاسرائيلية المدعومة من إدارة أميركية وضعت نفسها في الجانب المظلم والخاطئ من التاريخ .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق