الأخبار

مجدداً المسؤولين الاتراك يهددون أوروبا بالمثل و’’ أكار وجاويش أوغلو ’’ يصعدون الموقف

بروسك حسن ـ xeber24.net

مرة أخرى بدأ المسؤولون الأتراك بتغير نبرتهم التقاربية مع أوروبا , ليقوموا بتوجيه تهديدات مبطنة الى دول الاتحاد الأوروبي , عبر تصريحات أطلقوها , أثناء زيارة المسؤول الأوروبي الرفيع المستوى الى أنقرة.

وقال وزير الدفاع التركي ’’ خلوصي آكار ’’ عقب لقائه المسؤول الأوروبي “جوزيب بوريل” : نرفض النهج المتحيز الذي لا يأخذ بعين الاعتبار حقوق ومصالح بلادنا تبني الاتحاد الأوروبي مقاربة موضوعية سيعود بالفائدة الكبيرة على الجانبين أود أن يعلم الأصدقاء الفرنسيون أننا ننتظر اعتذارا منهم.

ودعا أكار، الاتحاد الأوروبي إلى التحلي بالموضوعية تجاه بلاده، وأكد رفضها السياسات المتحيزة ضدها.

جاء ذلك في تصريحات صحفية، الإثنين، عقب لقائه الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في أنقرة.

وقال أكار: “تبني الاتحاد الأوروبي مقاربة موضوعية بعيدة عن التحيز ضد تركيا سيعود بالفائدة الكبيرة على الجانبين” , في تهديد مبطن لدول الاتحاد الأوروبي الذين يستعدون لفرض عقوبات على تركيا لتحرش سفنها بالسفن الفرنسية في شرق البحر المتوسط.

وإدعا آكار أن ’’ تركيا ترفض النهج المتحيز الذي لا يأخذ بعين الاعتبار حقوقها ومصالحها’’.

ولفت أكار إلى أنه أطلع المسؤول الأوروبي على أنشطة وزارة الدفاع التركية وعملياتها.

وأشار إلى أنه تبادل وجهات النظر مع بوريل حول العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية، على رأسها ليبيا وسوريا.

وأعرب أكار عن رغبة تركيا في تطوير الحوار والتعاون مع الاتحاد الأوروبي في القضايا الدفاعية والأمنية، في إطار الاحترام لمبادئ السلام والصداقة والقيم المشتركة.

كما لفت إلى أنه تم إطلاع بوريل على المعلومات اللازمة، التي إدعت فيها عدم صحة ما تقوله باريس حول قيام سفن تركية بـ”التحرش” بسفينة فرنسية في البحر المتوسط، , والتي أصبحت قضية كبيرة لدى دول الاتحاد والناتو معاً ضد تركيا.

وطالب آكار مرة أخرى الفرنسيين الاعتذار ” أود أن يعلم الأصدقاء الفرنسيون أننا ننتظر اعتذارا منهم”.

في السياق ذاته قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس الاثنين (السادس من تموز/يوليو 2020) إن تركيا سترد بإجراءاتها الخاصة إذا فرض الاتحاد الأوروبي مزيداً من العقوبات عليها.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

كما اتّهم وزير الخارجية التركي الاتحاد الأوروبي بعدم “الوفاء بوعوده” المدرجة في اتفاق أبرم في العام 2016 يلحظ إعفاء الأتراك من تأشيرات الدخول مقابل ضبط أنقرة تدفّق المهاجرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق