شؤون ثقافية

ليليق بك بيتي

ليليق بك بيتي
 
من الجحور التي تركتُها في صدرك،
أبحث عن جحرٍ مهجورٍ،
ربما أنقرُ خشباً،
أو أجمعُ قشاً من ذاكرتي .
فلماذا قيدتِ برموش عينيك غزالتي الشاردة ؟
وكشجرةٍ فرت من الغابة
وقفتِ في صحراء فمي
حتى أبتلع صمتي كالعادة.
العصافير التي فقست في يدي
طارت
لا تعرف الطريق إلى عينيك،
ولا تعود ثانية إلى كفي .
العناقيد التي تدلت من أغصانك،
هل كانت وجوهي التي نسيتها،
حين خرجتُ من باب سرّتكِ؟.
 
ماهر نصر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق