اخبار العالم

اغتيال الخبير الأمني العراقي والمحلل السياسي هشام الهاشمي على يد مسلحين مجهولين في بغداد

كاجين احمد ـ xeber24.net ـ وكالات

ذكرت عدة وسائل إعلام عراقية مساء اليوم الاثنين، نبأ اغتيال الخبير الأمن والمحلل السيسي هشام الهاشمي، جراء تعرضه لوابل من الرصاص على يد مجموعة مسلحة مجهولة، أمام منزله وسط العاصمة العراقية بغداد.

كما أكد نقيب الصحفيين العراقيين “مؤيد اللامي”، على خبر اغتيال الهاشمي، وكتب في تغريدة على “التويتر”، “إلى رحمة الله اغتيال الدكتور هشام الهاشمي من قبل مسلحين في منطقة زيونة اللهم أرحمه برحمتك الواسعة”.

واشار الناشط العراقي “فراس السراي” إلى، أن الهاشمي تعرض “لوابل من الرصاص” مما أدى لمقتله.

وكتب الاعلامي العراقي “عمر حبيب” “المليشيات المجرمة تغتال الدكتور هشام الهاشمي بعد حملات تشويه لصورته من قبل بعض المجرمين على السوشيال ميديا التي تستهدف أي صوت ضدهم”.

هذا ويعرف بأن هشام الهاشمي هو خبير أمني ومحللي سياسي، ومختص في شؤون الجماعات المتطرفة، وكان يظهر بشكل يومي على القنوات التلفزيونية العربية، وكان من أبرز الناشطين خلال المظاهرات العراقية الأخيرة.

ونشر الهاشمي قبل ساعات من مقتله على حسابه بموقع التويتر: “أكثرُ الشباب الذين يطبلون للسياسيين الفاسدين هم باحثون عن فتات وبقايا طعام من موائدهم وأموالهم التي سرقها الفاسدون، لا يعرفون شيئا لحظة التطبيل لسلطة الفاسد، فلا ناقة لهم فيها ولا جمل، وإنّما أنفُسَهم يظلِمون”.

وايضاً كتب قبل أقل من ساعة من اغتياله: “تأكدت الانقسامات العراقية ب: 1-عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال “شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات” الذي جوهر العراق في مكونات. 2-الأحزاب المسيطرة “الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية..” التي أرادت تأكيد مكاسبها عبر الانقسام. 3-الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي”.

والجدير بالذكر أن الناشطون يؤكدون بأن الهدف من موجة الاغتيالات إسكات أصواتهم عن المطالبة بمحاربة الفساد ومنعهم من التعبير عن رفض التدخل الإيراني في شؤون بلدهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق