الأخبار

لا يوجد أي استعدادات عسكرية تركية لشن عملية على الدرباسية ولا على عين عيسى

بروسك حسن ـ xeber24.net

انتشرت بعض الشائعات عن استعدادات تجريها القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها لشن عملية عسكرية، في مدينة الدرباسية، غرب مدينة قامشلو، والتي تقع على الحدود مع تركيا.

ونفى مصدر عسكري، أي تحركات للفصائل السورية ولقوات الجيش التركي في المنطقة، مؤكداً أن الجبهات يسودها هدوء كامل، وليس هناك أي تحركات تشير إلى هجوم عسكري محتمل.

وقال المصدر العسكري أنه لم يشاهد أي حركة نزوح للأهالي، ولكن هناك أيادي خفية تريد تهجير المواطنين، ونحن نتابع الوضع.

وأضاف أن بعض الشركات الاستثمارية يقومون ببث الإشاعات لتخويف الأهالي، وتهجيرهم من المدينة للاستفادة منهم في مدينة الحسكة عبر بيعهم الأراضي واستغلالهم، رغم أن مدينة الدرباسية أيضاً لا ينقصها شيئ مقارنة بالمدن الأخرى، والوضع في المدينة هادئ.

وأكد المصدر العسكري أن محاور الجبهات لا تشهدها أية اشتباكات منذ أكثر من شهر ولو كان هناك أي تحركات كنا سنشاهدها، ولكن ليس هناك أي تحرك.

في السياق ذاته، ذكر مصدر أمني مطلع من مدينة الدرباسية، لـ “خبر24” أن جهات وشركات مشبوهة تقوم بنشر إشاعات لتهجير الأهالي ولا يستفيد منها سوى المستثمرين الذين يريدون بيعهم المنازل في مدينة الحسكة.

وأشار المصدر الأمني بأنهم فتحوا تحقيقاً حول نشر هكذا إشاعات وسوف يعتقلونهم أينما كانوا.

أما عن عين عيسى، فقد أكد مصدر عسكري سوري من داخل القوات المنتشرة في بلدة عين عيسى بأنه لم يجري أي سحب للقوات بل ما جرى هو عملية تبديل قوات بأخرى، وهذا ما تجريه جميع القوات العالمية وبشكل دوري، وغالباً ما تجري عملية تبديل القوة بكامل عتادها وأسلحتها، لتحل مكانها القوات الجديدة بكامل عتادها، واستغلت وسائل الإعلام التركية، ما بثه التلفزيون السوري الرسمي لعملية التبديل بأنه انسحاب من المنطقة بهدف ترويع سكان المنطقة وبث الرعب بينهم.

وأكد المصدر السوري أن الاجتماع الذي أشيع بأنه جرى بين تركيا وروسيا، دار حول مناطق تمركز القوات، ولم يتوصلوا إلى اتفاق واضح حتى اللحظة، وأن القوات التركية تقطع المياه عن المنطقة وتستهدف شاحنات المدنيين ويزعجنا الاحتلال التركي مهما كان مستوى الاتفاقيات بينها وبين روسيا الصديقة.

وأشار المصدر أن القوات التركية وجماعاتها الإرهابية تقوم بشكل شبه يومي باستهداف القرى ومنازل المدنيين في ريف عين عيسى وفي كوباني وأبو رأسين / زركان وفي ريف تل تمر، والتي أدت إلى نزوح كبير للأهالي من تلك القرى والمناطق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق