شؤون ثقافية

كَوجهِ نَبيٍ قديم ٍ

 
كَوجهِ نَبيٍ قديم ٍ
 
حميد الساعدي
 
 
 
أفاضَ محَبَّتَهُ للبَرايا
 
تَعَتَّقَ في الريحِ صوتك
 
كنتَ الدّعاء الذي لا يُرَد
 
وللجمرِ فيكَ اتقادُ الرماد
 
كعنقاءَ
 
ألقتْ بأشلائها للطريق
 
سئمتَ الحروبَ التي غَيّرت وجهها
 
ذات نَكبة
 
تُنَكِّسُ رأسكَ
 
من غيظهِ
 
على حافياتِ الخُطى
 
وأنت تُعِدُّ المآدب للراحلين
 
ارتضيتَ الوجومَ
 
ومن نسلِ أحرفك الفارهات
 
احتسيتَ الدموعَ بلا مهجةٍ
 
شُرودكَ
 
أن تقتفي الفاجعات
 
وتوصدَ للبابِ بعض الصُوّر
 
أتيتكَ
 
أسعى بلا قدمين
 
أُبَلِّلُ روحي
 
وأقتاتُ
 
مِن عالياتِ المَعاني
 
لعَلّي أفوز ببعضِ المَطَر .
 
 
 
من نصوص
في الحزن تشبهني

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق