شؤون ثقافية

مثَلُ العبد الأمين

مثَلُ العبد الأمين
القس جوزيف إيليا
 
” ٤٥ فَمَنْ هُوَ الْعَبْدُ الأَمِينُ الْحَكِيمُ الَّذِي أَقَامَهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ لِيُعْطِيَهُمُ الطَّعَامَ فِي حِينِهِ؟ ٤٦طُوبَى لِذلِكَ الْعَبْدِ الَّذِي إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُ يَجِدُهُ يَفْعَلُ هكَذَا! ٤٧اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يُقِيمُهُ عَلَى جَمِيعِ أَمْوَالِهِ. ٤٨وَلكِنْ إِنْ قَالَ ذلِكَ الْعَبْدُ الرَّدِيُّ فِي قَلْبِهِ: سَيِّدِي يُبْطِئُ قُدُومَهُ. ٤٩فَيَبْتَدِئُ يَضْرِبُ الْعَبِيدَ رُفَقَاءَهُ وَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ مَعَ السُّكَارَى. ٥٠يَأْتِي سَيِّدُ ذلِكَ الْعَبْدِ فِي يَوْمٍ لاَ يَنْتَظِرُهُ وَفِي سَاعَةٍ لاَ يَعْرِفُهَا، ٥١فَيُقَطِّعُهُ وَيَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ الْمُرَائِينَ. هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ.
الإنجيل المقدّس متّى ٢٤ : ٤٥ – ٥١ “
————————
 
مَنْ هو العبدُ الأمينُ العاقلُ
نحوه السّيّدُ لطفًا مائلُ
 
ولقد كلّفَهُ أنْ يعتنيْ
بغِذا مَنْ في حِماهُ نازلُ
 
يا هناءَ العبدِ هذا إنْ لِما
قالهُ السّيّدُ حقًّا فاعلُ
 
فهْو يحظى باهتمامٍ وعلى
ثقةٍ ممّن دعاهُ حاصلُ
 
وإذا ما قالَ في أعماقِهِ :
سيّدي عنّي بعيدٌ غافلُ
 
وابتدا يضربُ أقرانًا له
وجميلُ الفعلِ عنهُ زائلُ
 
سوف يأتي فجأةً سيّدُهُ
ليرى ما هو شرٌّ هائلُ
 
غاضبًا يرميهِ في جوفِ لظًى
إنّهُ الرّبُّ القويُّ العادلُ
٥ – ٧ – ٢٠٢٠
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق