شؤون ثقافية

ما أجمل الجُرح بعيداً عن الخراب
 
أجدني محاصرٌ بالأبيض والأسود
أمام جدارٍ متصدع
يسندُ لوحةً عجوزٍ مُتبخرة
في سفر اللون ..
 
يغمرُني موجٌ نزق
يتنامى في رحم الغرق
يدسني في حبةِ رملٍ
مُبللة بلهاث الريح
 
يصطادُني ليلٌ من
مرجان الحنين ..
كعاشقٍ أعشت نواظره
أهدابٌ فاحمة القنص اللذيذ ..
 
مازلتِ أناي الجريحة
( ليلى )
يا صديقة الجرح الجميل
أريدك في زرقة أعالي الروح ،
 
أقتربي ..
لأسنُد رأسي على هضبة التيه
أواعدُ الدراويش للجلوس
في خمرتي السمراء
حتى آخر الغرق
 
منذورةٌ أنت
يا صديقة …
لخاتمةِ الريح و نواح اليمام
قرينة الظمأ الساكن
في أفئدة الصبار ..
 
متوغلٌ فيك
بخضرة الروح
يلبسني الحزن اللذيذ
فتصهلُ في جسدي
أرواحٌ أخرى تمعنُ في
الإبحار حيتُ ملكوت البدء ..
 
كلانا و الأنين
بلون البنفسج ..
 
أعاودُ الغرق .. فيك
علني أجدني في خلاص الروح
 
فمن الموت يأتي مجد التيه
يتبعهُ خلود الدراويش
و من زنابق نُطفهم
يبدأ الحب في بناء
شرنقته …
 
 
مفتاح البركي / ليبيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق