نافذة حرة

أضعف نقطة أقوى خطوة في عالم السياسية ” وجهة نظر خاصة “

أكرم حسو

نعم أصبحت روسيا تملك مفاتيح الغدر بالشعوب السورية ولكنها تدرك وأدركت وبكل تأكيد بانها بهذا الغدر ستنهي وجودها والوجود الرمزي للنظام السوري في شمال وشرق سوريا وستفسح المجال وبلا عودة لتقسيم سوريا وتقديمها هدية لإخوان المسلمين وسيدهم العثماني أردوغان .

وبناء على دعوة التي وجهها الأمين العام أنطونيو غوتيروالذي كان أول من ناشد وقف إطلاق النار على الصعيد العالمي في 23 آذار (( بناء على مسودة القرار المقدمة من قبل فرنسا وتونس – وكل الشكر لهم )) وبعد مواقفة مجلس الامن الدولي بتاريخ ” 1 يونيو تموز 2020 ” وبالإجماع على تلك المسودة من خلال القرار 2532 (2020) “بوقف عام وفوري للأعمال القتالية في جميع الحالات على جدول أعماله ومنها الملف السوري بكل تأكيد “.

ونتيجة خسارة ترامب للدعم الشعبي على المستوى السياسي والاعلامي وفق استطلاعات الرأي الاخيرة وذلك بسبب التصرفات الغير اخلاقية له في مسائل عديدة منها “قضية السود والهجرة واخفاء المعلومات في موضوع كورونا بسبب التأخر في عملية الاغلاق “.

وبالعمق في الملف الليبي الذي وضع الطرف التركي في خانة اليك “1” بسبب الموقف الامريكي الداعم والدافع للأتراك وللوفاق نحو الهاوية بسبب التغيير في خط التماس المذكور في المشروع المصري واتفاق برلين.

وايضا نتيجة الازمة المالية الخانقة التي تعرضها لها الثالوث الاستاني ” التركي بسبب جائحة كورونا التي تسببت بتوقف قطاع السياحة والصناعة والروسي بسبب انخفاض أسعار النفط وجائحة كورونا والايراني نتيجة العقوبات المتعددة الاطراف وكورونا ايضا.

بالإضافة الى افلاس النظام السوري كلياُ نتيجة عقوبات قيصر و تصدع المنظومة الاقتصادية والعسكرية والسياسية والطائفية ايضا بسبب الخلاف الرئيسي فيما بين روسيا وايران لشكل سوريا القادمة.

والاهم من كل هذا وذاك ادراك الرئيس بوتين والنظام السوري بان اي عملية بيع لمناطق جديدة في شمال وشرق سوريا سوف تكلفه انهاء وجوده والوجود الرمزي للنظام في شمال وشرق سوريا قبل البدء بالاجتياح العسكري التركي مع مرتزقته وبالتالي عودة وجوده ستصبح من احلام اليقظة العربية السورية والبوتينية.

ووفق كل هذه المعطيات فأن كل من يروج اعلاميا لأي عمل اجتياح عسكري تركي بكل تأكيد هو من الطابور الخامس وهدفه الرئيسي الخدمة المجانية للاحتلال التركي وهدم التقارب الكردي الكردي.

شمال وشرق سوريا كوني بأمن وطمأنينة وليذهب المنافقون الى الجحيم.

وتظل السياسية كما قالها الرئيس المصري الراحل انور السادات , ” السياسة بنت كلب “.

#شمال_سوريا_اصبح_واقع_وحقيقة_روج_افا_تاريخ_يتجدد
#عفرين_كري_سبي_سري_كأنية_العودة_المؤكدة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق