قضايا اجتماعية

تركيا تقطع المياه والكهرباء وأصحاب ’’ المولدات ’’ يرفعون أسعار الأمبيرات ويتلاعبون بساعات تشغيلها وسط تذمر الاهالي

بروسك حسن ـ xeber24.net

تشهد المناطق السورية عامة وشمال شرقها بشكل خاص, انقطاع الكهرباء لساعات طويلة عن عموم المدن وسط شح المياه , التي تخلق مشاكل جدية بين صفوف المواطنيين.

ويأتي انقطاع الكهرباء جراء قيام تركيا بقطع مياه نهر الفرات والاستيلاء على حصة سوريا والعراق من المياه الإقليمية وحصرها في سدود تم بنائها حديثاً لتوليد الطاقة الكهربائية في تركيا، مخالفة بذلك الاتفاقيات الدولية بشأن المياه الإقليمية.

وأمام هذه التحديات يواجه المواطن في مناطق روج آفا مشكلة أخرى , الا وهي مشكلة المولدات التي تم تجهزيها في أحياء المدن والقرى بشمال شرق سوريا ويشترك فيها الاهالي لتعويض نقص التيار الكهربائي في المنطقة.

استغل أصحاب المولدات، مشكلة ارتفاع اسعار الدولار أمام الليرة السورية، ليقوموا هم أيضاً برفع اسعار الأمبيرات على الأهالي المشتركين، بحجة ارتفاع أسعار الزيوت المعدنية وغلاء المعيشة وغيرها من الحجج التي أثقلت كاهل المواطن.

وكانت أسعار الأمبير الواحد خلال الشهر يصل “1000” ل.س في العام الماضي، ثم اعترض أصحاب المولدات على السعر لدى اللجان المختصة في البلديات وقاموا برفع السعر إلى 1300 ل.س، وبعد ذلك بفترة وجيزة اعترضوا بحجة ارتفاع اسعار المازوت من قبل الإدارة الذاتية، ليصبح سعر الأمبير الواحد 1500 ل.س وانقاص ساعة من المخصصات لتصبح 8 ساعات بدلاً من 9 ساعات.

وفي هذه الفترة وبعد أن وصل اسعار الدولار إلى ما فوق 2400 ل.س، رفعوا أسعار الأمبير الواحد إلى 2000 ل.س وبقرار من اللجان المختصة في بلديات الشعب في المدن والقرى.

إلا أن الحال لم يواتي أصحاب المولدات الذين أوقف معظمهم المولدات عن العمل في حالة اشبه بإضراب مطالبين برفع الأسعار أكثر وإنقاص ساعات التشغيل , حتى وصل الحد بالبعض الى تشغيل المولد ساعة وقطعها أربع او خمس ساعات.

ويستغل اصحاب المولدات حالة الغلاء ليقوم هو ايضا بتشكيل عبئ جديد واستحكام سيئ للغاية بحق المواطنيين الذين لم يعد بإمكانهم كيفية إدارة أمورهم المعيشية وسط تذمر بين صفوف المواطنيين حيث يطالبون بتدخل هيئة الطاقة والادارة الذاتية لوضع حد لهذه الانتهاكات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق