اخبار العالم

عبير موسي تفضح أردوغان وتؤكد أنه ينفذ أجندة الإخوان في المغرب العربي

بريتان تيلو ـ Xeber24.netـ وكالات

أعلنت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي ، اليوم السبت، التصعيد ضد جماعة الإخوان في البلاد من خلال الخروج في وقفة احتجاجية، للتظاهر ضد رفض البرلمان عقد جلسة لمناقشة لائحة تصنيف الإخوان جماعة إرهابية.

واعتبرت عبير موسى أن البرلمان التونسي أصبح رسميا تحت حكم المرشد، ومؤكدة أن تونس لن تكون إخوانية، ولديها قرارات أخرى.

وقالت موسى إن البرلمان التونسي أصبح تحت سيطرة رجل الإخوان المسلمين في تونس راشد الغنوشي، وذلك ردا على إسقاط لائحة حزبها المتعلقة بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيما إرهابيا، وعدم تخصيص جلسة عامة للمصادقة عليها.

وأرجع البرلمان قراره إلى أنّ ما تتضمنه اللائحة من طلب تصنيف جريمة إرهابية جديدة من مشمولات القضاء ولا يدخل في اختصاص البرلمان، لكنّه قوبل بانتقادات واحتجاج نواب كتلة الحزب الدستوري الحر.

ونشرت موسي في فيديو مصوّر على صفحتها الرسمية بـ “فيسبوك”، اعتبرت أن النظام الداخلي “يُداس بطريقة مفضوحة” لأنّ الفصل 141 ينص على عرض اللائحة دون مناقشة محتواها سوى بالتصويت عليها لاحقًا بالقبول أو الرفض.

وأشارت موسي إلى أن اللائحة سقطت بتصويت 5 نواب ضد 6، مشيرة إلى أن “خيانة” كتلة قلب تونس هي التي رجحت كفّة الإخوان، بعد تصويتها ضد لائحتها قائلة في هذا الصدد: “الخيانة أتت من قلب تونس الذي صوت ضد مدنية الدولة البورقيبية”.

كما دعت موسي أنصارها إلى الخروج في وقفة احتجاجية يوم السبت للتنديد بإسقاط لائحة تصنيف تنظيم الإخوان المسلميين منظمة إرهابية، وبظاهرة تفشي العنف السياسي في البلاد.

علما ان عبير موسي اعتبرت بأن فكرة اللائحة، جاءت بعد ثبوت انخراط عدد من القيادات السياسية التونسية (في إشارة إلى رئيس حركة النهضة الغنوشي وقيادات حزبه) في منظمات عالمية تقودها شخصيات تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين ومعروفة بتطرف خطابها وفتاواها الداعية للقتل والتفجيرات وإهدار الدماء، وإشراف تلك القيادات على مكاتب في تونس لتمثيل هذه المنظمات الخطيرة وإدخال المال الأجنبي لتأمين نشاطها وفتح الباب لغسل المال وتمويل الإرهاب وهو ما يشكّل تهديدا للأمن القومي التونسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق