شؤون ثقافية

كُل مساء

كُل مساء
أجلسُ أنا و وحدتي
أحدّثَها عنكِ و عن مشهدنا الغامض
أُدخل يدي في صدري
و أُخرجـكِ
أراقبكِ
و أنتِ تركضين فوق غيمة
هذا الصمت الساقط
كلما تضعين عينيك نصّبْ
قلبي تنضجُ تُرهاتي الجارحـة
 
كل ثانية انتظرتُكِ فيها
أراكِ فيها
فجأة
تقرعين حزني
المُضاء
فأصعد إلى درج
الجنة
أجدكِ هناك لاهثة
تنتظرينني
 
البارحة رتبتُ
غرفتي المُعدة على مقاسكِ
من زاوية لـزواية
ترْتعش اغصاني الشهوانية
لهذا
حضوركِ المأجج يجتاز
ما بين السماء و الأرض
 
كنت أسير دائما بحذر
كلما داهمني طرقُ غيابكِ الخفيف
 
أحبكِ كما لو أنها
رنة الصمت المجلجة
في اللحظة الأخيرة
 
أيها الطين
ألا تستطيع ان
تغلق جروحنا المأساوية
بعد كل قُبْـلة
تمحو أثـر الغياب..
 
سيدي خليفة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق