اخبار العالم

بعد ازعاج وشكوى فرنسية اوروبا تتحرك للضغط على تركيا والاثنين القادم سيكون مهماً

بروسك حسن ـ xeber24.net

تعرضت السفن الفرنسية ومصالحها في شرق البحر المتوسط وفي ليبيا الى أنتهاك صارخ من قبل الدولة التركية بعد تدخلها بشكل مباشر في الشأن الليبي الداخلي وايضا القيام بعمليات البحث والتنقيب في شرق المتوسط , مما أدت الى نشوب أزمة بينها وبين دول عديدة.

ووفقاً لتقارير وفي سياق التوتر الشديد بين فرنسا وتركيا، يزور وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الاثنين , أنقرة لعقد مباحثات حول “كافة أوجه” العلاقة مع تركيا.

وقال المتحدث باسم بوريل عند إعلان الزيارة “سنناقش مشاكل ومقترحات حلول لمسائل”.

ووتدهورت العلاقات بين الدولتين وساءت أكثر، بسبب تدخل تركيا في الازمة الليبية بشكل مباشر عبر دعمها بالسلاح والمرتزقة السوريين للحرب لصالح حكومة السراج ضد حفتر , رغم أن البلدين عضوين في الحلف الشمال الاطلسي.

واتهمت فرنسا السفن الحربية التركية بالسلوك العدائي بعد أن حاولت سفنها تفتيش سفينة في يونيو كانت تشتبه في أنها تنتهك حظر بيع السلاح الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.

وتتهم فرنسا تركيا بشكل واضح بخرق الحظر الذي أقرته الأمم المتحدة على تسليم الأسلحة إلى ليبيا.

وتدين باريس التدخل العسكري التركي في ليبيا إلى جانب ميليشيات حكومة الوفاق الوطني ضدّ قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين أن لتركيا “مسؤولية تاريخية” في النزاع، باعتبارها بلدا “يدعي أنه عضو في حلف شمال الأطلسي”.

وكان مصدر عسكري في باريس أكد، الأربعاء، أن فرنسا سوف تنسحب مؤقتا من إحدى مهام حلف شمال الأطلسي (ناتو) في البحر المتوسط بعد مواجهة مع تركيا يونيو الماضي.

وتنفي فرنسا مزاعم حكومة الوفاق بأنها تقف في صف حفتر، ولكنها انتقدت تركيا بشكل أكبر من بين بقية داعمي الجيش الوطني الليبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق