شؤون ثقافية

“كلي يقود اليها”

 
“كلي يقود اليها”
 
محمد بريدي
 
 
 
الاحلام
تضحك حد الدموع
على حُلمي،
فهو عادة مايكون
مُثار سخرية ،
في مدينة الأحلام
يدخل اليها عاري تمامًا ،
والبراز يتطافر من مؤخرته،
فــ تتبعه دوامة حسراتي
وترميه في الوحل:
..
أنا لا ابتعد
عن كوني ملاذًا
لكل الحيارى في هذه
الأرض ، والمهزومين ايضًا
فشبيه الشيء منجذبٌ
اليه كما تعلمون…
أُخبئهم في أعماقي،
تحاشيًا ان يراهم احد ما
فيثير فزعهم
اطعمهم من مراراتي اليومية
وأُسقيهم من دموعي:
احياناً تأخذني عنهم
شطحة سعادة،
فــ يتصارخون من خلفي
بحنق شديد
مع دُفعة كبيرة من الشتائم ،
ان عُد ايها الملعون :
عُد الى حزنك…!
 
 
ثم اليها!
بعد
ان تتقهقر احلامي
واحدً بعد أخر.
محملين بــ هزائة موقفهم
وأنا تمزقني الاحتمالات،
يقودني اليأس
لـــ اكتب عنها:
وكلما كتبت نصًا عنها
عُطبت خليه في
دماغي…!

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق