شؤون ثقافية

مخالبُ الغُبار

مخالبُ الغُبار
 
عادل قاسم
 
مَشيئةُ القديرِ أَنْ نَقِفَ تِباعاً على هذهِ التلََّةِِ الحزينةَ،نُحدقُ في السماءِ الزقاءَ التي تشبهُ الى حدٍ كبير،ٍالمحيط المترامي الاطراف،في لوحةٍ مؤطرةٍ جميلةٍ، في مَرْسَمِ مَدْرَستِنا الصغير،كنتُ بمِثلِ عُمرك،وفي ذاتِ البُقْعةِ التي تَقِفُ عليها الآن، أُراقبُ بدهشةٍ،إندراسِ عرائشِ الكروم،وإنحسارمساحة الغُدران،اذلمْ يََكنْ لليبابِ هذه الأظافر،ولم يكنْ للغبارمخالب، أنا هناكَ
حيثُ لاتراني الا عيناكَ وثمةُ من تَيَتمَ باكِراً في هذهِ البلاد الرحيمة،

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق