الأخبار

حزب العدالة والتنمية التركي يهاجم ماكرون و يقول إن فرنسا تمارس “لعبة خطيرة” في ليبيا

بروسك حسن ـ xeber24.net

اتهم المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك، فرنسا بأنها هي من يرتكب الجرائم في ليبيا وتمارس لعبة خطيرة لا يمكن التسامح معها، متهجماً على الرئيس الفرنسي أن الممارسات التي يقف وراءها ايمانويل ماكرون في ليبيا “مخالفة للقانون” وتمثل “جرائم ضد الإنسانية”.

وقال جليك، إن فرنسا هي من يرتكب الجرائم في ليبيا وتمارس لعبة خطيرة.

وقبل نحو أسبوع قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي قيس سعيد في العاصمة باريس، إن تركيا تمارس في ليبيا “لعبة خطيرة” لا يمكن التسامح معها.

وتعليقاً على ذلك أضاف جليك خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء مخاطباً ماكرون: “أنتم من يرتكب الجرائم في ليبيا ويمارس لعبة خطيرة”.

واتهم جليك فرنسا ورئيسها ماكرون أن الاعمال التي يقف وراءها في ليبيا “مخالفة للقانون”، وتمثل “جرائم ضد الإنسانية”.

وتابع: “تكررون في ليبيا نفس الأخطاء التي ارتكبتموها في رواندا سابقاً. انظروا إلى صحيفة ذي إندبندنت البريطانية التي كتبت بشكل صريح، أن فرنسا وماكرون يقدمان ما يشبه الكوميديا السياسية ضد تركيا من أجل التستر على سياساتهما الفاشلة في ليبيا”.

وبشأن مزاعم المقابر الجماعية في ترهونه ، قال جليك: “المقابر الجماعية في ترهونة لاقت صدى واسعاً لدى الرأي العامّ العالمي، وشكل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعثة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا”.

وتابع : “الشيء الذي يدعو إلى الاستغراب أن فرنسا التي تدعم حفتر وجرائمه بما فيها المقابر الجماعية، تتهم تركيا بين فينة وأخرى بارتكاب جرائم”، ولفت إلى استمرار فرنسا في بيع السلاح للدول التي تحارب في اليمن.

وأضاف : “ينبغي للسيد ماكرون الانتباه إلى هذا الأمر (بيع السلاح). على الرغم من وجود تقارير كثيرة حول حدوث انتهاكات لحقوق الإنسان في الحرب المستمرة في اليمن منذ عام 2015، واصلت فرنسا بيع الأسلحة للدول التي تقاتل هناك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق