الأخبارفيديو

على “عوائل فاجعة عامودا” أن يطالبوا من كان يقوم بالتحريض وتوجيه أبنائهم لمحاربة YPG لأن الحقيقة يجب أن تُقال “فيديو”

بروسك حسن ـ xeber24.net

كان واضحاً ما يجري في عامودا، في حزيران 2013 وما قبلها أيضاً، حيث كانت تتغلغل التنسيقيات المدعومة من تُركيا واضحة للعيان، في شوارع روج آفاي كردستان/شمال سوريا، وكان هناك شخصيات يتحركون على الأرض بتوجيه التنسيقيات، وخاصة تنسيقية عامودا التي كان يدعمها عبد الباسط سيدا ومن ورائه حركة الإخوان المسلمين التابعة لتركيا.

وكانت أعمال التحريض واضحةً، حيث الاعتصامات والمظاهرات والاحتجاجات في الشارع وتم إغلاق الطرقات في وسط عامودا، ليس هذا فقط بل قام البعض من الشخصيات بالتهجم على قوات الاسايش ووحدات حماية الشعب، بألفاظ بذيئة وسط رفع شعارات “عامودا حرة حرة شبيحة PYD تطلع برا” و “عامودا حرة حرة شبيحة يطلع برا”، إلى جانب رمي وحدات حماية الشعب بالقمامة، و القيام في تحريض واضح من قبل تلك الشخصيات الذين اعتقلوا مرات ووعدوا ولكن بعد إطلاق سراحهم عادوا إلى أعمالهم التحريضية بعد ساعات قليلة من إطلاق سراحهم.

حزب اليكيتي الكردي السوري، بقيادة فؤاد عليكو، كان له حضور ونصيب كبير في هذه المشاكل وكان التحريض يتم من جانب قياداتهم في الداخل والخارج، وكان شعاراتهم وخطابهم يتطابق تماماً مع شعارات التنسيقيات، بالمختصر هم كانوا جزء أساسي من المشكلة، وجزء أساسي أيضا، الاشتباك الأخير جرى في مكتبهم بين قوات الاسايش وعضو الحزب “أراس بنكو” والذي قتل فوق سطح المكتب أثناء قيامه بإطلاق النار.

الشيء الآخر والمعروف لدى الجميع فإنه وأثناء عودة وحدات حماية الشعب من حملة تحرير ريف الحسكة، اعترض طريقهم مجموعة محرضة من قبل شباب التنسيقيات الذين كانوا يتحركون بتعليمات وتحريض من قبل اتحاد تنسيقيات شباب الثورة السورية التابعة لتركيا، وكما يظهر في الفيديو، ورغم أن المقاتلين يعودون إلى الوراء يتهجم عليهم مجموعة من الشباب بكلمات عامودا حرة حرة شبيحة يطلع برا، و، الله أكبر ألله أكبر، وهي الشعارات التي كانت ترفعها التنسيقيات في بقية المدن السورية.

في ليلة عامودة التنسيقيات وبعض الشخصيات التابعين لتركيا كانوا يحرضون شباب عامودة للهجوم على الاسايش ووحدات حماية الشعب

في ليلة عامودة التنسيقيات وبعض الشخصيات التابعين لتركيا كانوا يحرضون شباب عامودة للهجوم على الاسايش ووحدات حماية الشعب وهم عائدون من تحرير ريف الحسكةالفيديو من تاريخ 27/06/2013

Gepostet von Xeber24.e.v am Sonntag, 28. Juni 2020

أهالي فاجعة عامودا يجب أن يطالبوا الأحزاب والشخصيات الذين كانوا يقومون بتحريض أولادهم على القيام بأعمال تخريبية و بالهجوم على وحدات حماية الشعب، وقاموا بإطلاق النار على مقاتلي وحدات حماية الشعب.

كلنا نعرف أن واقعة عامودا التي حصلت في الـ 28 من حزيران 2013، بين وحدات حماية الشعب ومجموعات مسلحة، راح ضحيتها 6 مدنيين، كانت إثر تبادل المجموعات والوحدات إطلاق النار، واستشهد حينها عضو في وحدات حماية الشعب عيسى كلو، المعروف باسمه الحركي “صبري كلو” جراء تهجم مجموعات التنسيقيات على مقاتلي وحدات حماية الشعب، فحتى حاولوا الاستيلاء على أسلحة المقاتلين.

في هذا السياق وعن موقف الـ كلو مما توصل إليه الطرفان وعن الواقعة وفي تصريح صوتي قال مستشار الشؤون المدنية في قوات سوريا الديمقراطية ريزان كلو لوكالة هاوار: “نحن في عائلة كلو ومنذ اليوم الأول رؤيتنا للموضوع واضحة، ونعلم بأن ما جرى في عامودا هي عبارة فتنة من قبل أطراف خارجية، قواتنا كانت قادمة من سد الحسكة بعد تحريرها من أيدي المرتزقة، وبعد نجاح عملية تحرير السد”.

وأضاف “وبعد عودتهم إلى وحدتهم العسكرية ونقطة تمركزهم في قامشلو عبر ناحية عامودا، قامت مجموعات مسلحة بمهاجمة القوات المحررة للسد، حيث استغلت المجموعات المسلحة ما شهدته عامودا في تلك اللحظات من خروج أهالي الناحية في نشاطات مطالبة بإخلاء سبيل بعض الناشطين”.

ونوه كلو بأن عائلة كلو ترحب وتساند وتدعم مبادرة القائد العام مظلوم عبدي لحل هذا الخلاف، وأن المبادرة تمثلهم، وأن العائلة تتقبل الشهيد عيسى كلو قربان للوحدة الوطنية الكردية.

وأشار أن العائلة منذ استشهاد عيسى في اليوم الأول قد أعلنت بأنها تقدم ولدها شهيداً لـ الأخوة الكردية، وأن ابنائهم من حذو حذوه من أبناء العائلة ضمن وحدات حماية الشعب والمرأة وقسد انخرطوا في سبيل الدفاع عن الشعب الكردي والمكونات الأخرى في سوريا.

وأكد كلو أن الشهيد عيسى كلو ” صبري كلو” من أبناء عائلته استشهد في ذلك الهجوم الذي شُن على القوات القادمة من الحسكة في ناحية عامودا، قائلاً “نؤكد بأن الشهيد عيسى استشهد في ناحية عامودا، وكنت شخصيا من الأوائل الذين وصلت إلى جثمانه، ونؤكد بأن الواقعة وقعت على أيدي مجموعات مسلحة مرتبطة بأطراف خارجية وبـ تركيا، ومن أقدموا على هذه التصرفات فعلوا ذلك من أجل خلق الفتنة، ومن أقدموا عليها يجلسون الآن في حضن تركيا، كما يعلم الجميع” .

من جهتها كانت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG قالت إن ما حدث في عامودا عام 2013، محزن ومؤسف، منوهة إلى تحملها مسؤولية ما حدث، وتقدمت بالاعتذار لذوي الشهداء، وذلك للوصول إلى صلح بين الطرفين.

والمعلوم فأن المصلحة العامة والوحدة الكردية هي أهم نقطة يحتاجها الشعب الكردي، وهي تفرض نفسها على جميع الخلافات القديمة والحالية أيضاً، ومن يقوم بنبش الماضي فنحن لم ننساها.

على حزب اليكيتي وبعض الشخصيات أن يتخلصوا من أحقادهم، وغيرو من لهجاتكم التي لم تجلب سوى الكوارث، راجعوا مستوى حزبكم الذي وصلا من وراء هذا الحقد إلى الحضيض.

انسوا كي ننسى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق