تحليل وحواراتفيديو

آلدار خليل في حوار لـ “خبر24” يتطرق إلى مسار المباحثات الكردية: حديثنا سيكون حول المرجعية السياسية الكردية وحول بنود اتفاقية دهوك “فيديو”

سورخين رسول ـ Xeber24.net

أعلن وفدا أحزاب الوحدة الوطنية الكردية والمجلس الوطني الكردي, بتاريخ 17/06/2020، في ختام المرحلة الأولى من مفاوضات وحدة الصف الكردي، التوصل إلى رؤية سياسية مشتركة ملزمة والوصول إلى تفاهمات أولية.

و أكد الوفدان لوسائل الإعلام المحلية أن الجانبين توصلا إلى مجموعة من التفاهمات الأولية استنادا لاتفاقية دهوك 2014 كأساس لمحادثات الوحدة الجارية التي ستغطي الحكم والتعاون الإداري والحماية .

وفي حوار خاص لـ ” خبر24 ” مع عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي “آلدار خليل”، حول مجريات المباحثات والخطوط العريضة التي تم الاتفاق عليها قال خليل : “المحادثات التي تمت مازالت مستمرة وستستمر في الفترة القادمة وما تم التوصل إليه هو عبارة عن تفاهم أولي حول المبادئ العامة للتقارب الكردي ـ الكردي، وهي تتعلق بموضوع الاتفاق، أننا متفقين حول ضرورة وجود اتفاق بين الحركة الكردية وضرورة الانطلاق من اتفاقية دهوك واعتبارها أساس للمحادثات القادمة و بشكل عام كان هناك رؤية سياسية تم الاتفاق عليها بين حزب الاتحاد الديمقراطي ” PYD ” و المجلس الوطني الكردي “ENKS” وأحزاب الوحدة الوطنية الكردية، رأوا أنه من المناسب أن يتم التوافق أو التفاهم حول الكثير من النقاط الموجودة في تلك الرؤية السياسية”.

وحول ما تداولته بعض وسائل الإعلام، أن إحدى أهداف الاتفاق الكردي ـ الكردي، هو توسيع مشروع الإدارة الذاتية قال خليل: “لا أستطيع التحدث عن مجريات ما ستتم في المحادثات باعتبار أن الجلسات لم تبدأ بعد، وعندما نقول أننا سنعتمد اتفاقية دهوك كأساس وانطلاق لهذه الحوارات التي ستتم هذا يعني بأن حديثنا سيكون حول المرجعية السياسية الكردية وحول البنود التي كانت موجودة في المرجعية وبالطبع هناك بعض الظروف الإقليمية وظروف المنطقة وظروف روج آفا وحالة الاحتلال التي تمت خلال كل هذه السنوات هناك مستجدات وتطورات حدثت قد لا تكون الأمور متوافقة مئة بالمئة مع ماتم الاتفاق عليه في دهوك 2014، ولكن على الأقل ستكون اتفاقية دهوك هي الأساس لانطلاق المحادثات القادمة، ومن المعلوم أن اتفاقية دهوك تتعلق بترتيب البيت الكردي والعلاقة بين الحركة الكردية و الموقف الكردي من المستجدات الحاصلة ومناقشتها حول الكثير من الأمور المشتركة، فـ هنا توجد إدارة وتوجد أمور أخرى”.

وأكد السياسي الكردي والقيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل، أن أي قرار ستتخذه سنأخذ بعين الاعتبار جميع مكونات شمال شرق سوريا : “أريد التنويه إلى نقطة وهي أننا، نحن الكرد لوحدنا لا نعتزم أقرار أو أتخاذ القرارات بشأن كل ما يتعلق بالإدارة والكيان الموجود حالياً، هناك شركاء لنا في هذه الإدارة من العرب والسريان و حتى بعض المناطق يوجد شركاء من التركمان لذلك نحن حريصين على أولاً تطوير وحدة الأحزاب والحركة الكردية بالإضافة إلى أننا نأخذ بعين الاعتبار بأنه لدينا شركاء من المكونات الأخرى”.

أما بشأن أن الكثير من المراقبون اعتبر أن الاتفاقيات الحاصلة هي عبارة عن تقاسم، قال خليل : “التقاسم لا يليق برسالتنا وأهدافنا “مبدأ التقاسم وهذه الأمور لا تليق بـ بثورة أو بـ حركة أذا اردنا إطلاق عليها هذه الصفة، ما نتحدث عنه هو عبارة عن مرجعية سياسية للكرد وإذا تشكلت مرجعية سيكون هناك نسبة معينة نتفق عليها حول نسبة التمثيل في تلك المرجعية وهذا الأمر سابق لآوانه أن اتحدث عن هذا الأمر باعتبار بأن المناقشات حوله لم تبدأ بعد”.

وحول حزبا الوحدة والتقدمي وهل سينضمان إلى هذا الاتفاق قال : “هما حزبان عريقان قديمان ونكن لهم كل الاحترام والتقدير وكنا نتمنى أن يكونا موجودين ضمن أحزاب الوحدة الوطنية ولكن لأسباب تتعلق بمواقف , هم اتخذوها ونحن نحترم مواقفهم، امتنعوا عن المشاركة في المرحلة الماضية و نتمى في المراحل المقبلة أن يشاركوا أيضاً هم في ما سيتم الاتفاق عليه”.

وبخصوص محاولة القوات الروسية الانتشار يومياً في مناطق جديدة في روج آفا وشمال شرق سوريا، وما إذا وفت روسيا بوعودها، مع العلم أن الروس غير مرحب بهم من قبل الأهالي أوضح القيادي الكردي آلدار خليل : ” التواجد الروسي في المنطقة هو ليس وليد اللحظة ولا يتعلق فقط في المستجدات التي حدثت مؤخراً، الروس موجودين منذ بداية تشكيل سوريا، حتى الكثير من المؤسسات والبنية التحتية السورية هم قاموا بتأسيسها وإنشاءها حتى الجيش السوري بعتاده وسلاحه وتدريبه كان هناك دور للجيش الروسي وأيام الاتحاد السوفيتي أيضا في تأسيسها و إنشاءها، لذلك هناك اتفاقيات بين الروس والنظام سابقاً حول تواجدهم في سوريا إما مناطقنا تمركز الروس أثناء الغزو التركي على سري كانيه/رأس العين، وكري سبي/ تل أبيض، آنذاك تم الاتفاق معهم بحيث يتم تسيير دوريات روسية تركية لضمان عدم تقدم الاحتلال التركي في مناطقنا، وما تم الاتفاق عليه مع الروس هو بهدف حماية المنطقة من الاحتلال و السير والتحرك بحسب بعض البنود التي تم الاتفاق عليها، حالياً هذا فقط ماتم الاتفاق عليه إما أن تم تخطي ما اتفق عليه وتجاوز هذه الحالة هذه الأمور يتم مناقشتها مباشرة معهم وفي الكثير من الأحيان ننقل إليهم الشكاوى التي ترد من المواطنين والأهالي بخصوص تحركهم، وخصوصاً إذا تحركو بشكل عشوائي دون التنسيق مع القوات الأمنية الموجودة هنا”.

هل تم مناقشة المناطق المحتلة خلال المباحثات ؟؟ “في جلسات الحوار القادمة سيتم مناقشة الكثير من الأمور وستكون هذه الأمور أحدى الأساسيات الاستراتيجية باعتبار إننا كحركة وكـ حزب، نولي أهمية كبيرة للمناطق المحتلة لا يمكن بناء سوريا ديمقراطية حرة ولا يمكن التحدث عن تحقيق الحرية والكرامة أن لم يتم تحرير عفرين وكري سبي وسري كانيه وحتى جرابلس وإعزاز والباب، عفرين هي بمثابة مقياس لنا لتحقق الوحدة والحرية والديمقراطية لذلك نحن نعتبر تحرير عفرين أولاً والمناطق الأخرى هي على رأس أولوياتنا و هي استراتيجية نعتمدها في المرحلة القادمة أن كانت في الحوارات والمفاوضات وجميع النشاطات التي نقوم بها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق