الأخبار

مؤسسة ماعت الحقوقية: المجتمع الدولي لن يتسامح مع جرائم تركيا ويجب اتخاذ موقف ضدها في سوريا والعراق وليبيا

كاجين أحمد ـ xeber24.net ـ وكالات

قالت مؤسسة ماعت الحقوقية والتي تتمتع بصفة استشارية بمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، بخصوص التدخلات التركية في دول المنطقة، انه “لم يعد المجتمع الدولي يتسامح مع هذه الجرائم؛ ويجب اتخاذ موقف ضد جرائم الدولة التركية في سوريا والعراق وليبيا.”

وأدانت المؤسسة، الهجمات العسكرية التركية التي استهدفت مناطق بشمال العراق في 15 من حزيران/ يونيو الجاري، في إطار ما اسمته بعملية “مخلب النسر”، حيث قصفت 60 طائرة حربية تابعة للدولة التركية 81 موقعاً، بما في ذلك مناطق مدينة مخمور، سنجار، قنديل، زاب وخاكورك.

وعبرت في بيان لها، عن موقفها الرافض للتدخلات التركية المتكررة على الأراضي العربية وتقويضها لسيادة هذه الدول، كما أكدت على ضرورة احترام حق الأفراد في الحياة والحرِّية وفي الشعور بالأمان طبقًا للمادة الثالثة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وطالبت المؤسسة، المجتمع الدولي بضرورة تحمل المسؤولية تجاه التصرفات غير المسؤولة التي تقوم بها الحكومة التركية ودعت الأمين العام للأمم المتحدة إلى تطبيق المادة الثانية والرابعة من ميثاق الأمم المتحدة والتي تحظر على الدول استخدام القوة الموجهة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي للدول، والاعتداء على السيادة الإقليمية.

كما دعت المؤسسة، السلطات التركية باحترام حق الشعب الكردي في تقرير مصيره طبقًا للمادة الأولى من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

هذا وطالب “أيمن عقيل” رئيس مؤسسة ماعت السلطات التركية، بـ “ضرورة التوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، الامر الذي يهدد السلم والأمن الإقليمي والعالمي”.

وأكد عقيل على، أن “القانون الدولي يمنع الدول من التدخل في الشؤون الداخلية لبعضها البعض واستخدام القوة، وبهذا، يجب إخضاع الدول التي تهدد السلم والأمن العالميين أولاً للعقوبات الاقتصادية والدبلوماسية والعقوبات العسكرية اللاحقة إذا لزم الأمر”.

وأوضح عقيل، أن “الحكومة التركية تواصل التعدي على كل هذه المبادئ وإنها ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.

والجدير بالذكر أن الغارات التركية التي ادعت بأنها تلاحق مقاتلي حزب العمال الكردستاني ليل الأحد الماضي، قد استهدفت مخيم للاجئين على بعد 60 كيلومترًا من أربيل ويقطنه 15000 مدني، كما استهدفت مستشفى سردشت في شنكال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق