البيانات

أحزاب الوحدة الوطنية تدين الغارات التركية على جنوب كردستان وتعتبرها خطوة جديدة ضد الشعب الكردي وهويته

كاجين أجمد ـ xeber24.net

أصدرت أحزاب الوحدة الوطنية الكردية في روج آفا اليوم الاثنين، بياناً أدانت فيه الغارات الوحشية للطائرات التركية التي شنتها على مخمور وشنكال ومناطق أخرى في جنوب كردستان، مبينةً على أنها خطوة عدائية جديدة ضد الشعب الكردي وهويته وتحدي للحكومة العراقية وانتهاك لسيادتها.

وجاء في البيان، “شنّت طائرات حربية تابعة لدولة الاحتلال التركي بعد منتصف ليل الأحد أكثر من 20 غارة وحشية على مواقع في مخمور وشنكال ومناطق أخرى من باشور كردستان، إثر إعلان أنقرة عملية عسكرية هناك، في تحدٍّ جديد من طرفها للحكومة العراقية باختراق أجوائها وانتهاك سيادتها، وفي خطوةٍ عدائية جديدة ضدَّ الشعب الكردي وهويته”.

وأضاف، “هذه الغارات ليست الأولى من نوعها ولا نعتقد أن تكون الأخيرة، فسجل تركيا الأسود حافلٌ بالاعتداءات والهجمات والمجازر والويلات التي ارتكبتها ضدَّ شعوب المنطقة، وحاضرها لا يختلف عن ماضيها”.

وأكد البيان على، أنه “لا نظن أن تنفيذ هذه الغارات في يوم ذكرى مذابح “سيفو” التي اقترفها العثمانيون ضدَّ الشعب السرياني الآشوري الكلداني في عام 1915 جاء من باب الصدفة”.

ونوه إلى، أن “الاعتداءات التركية وتجاوزاتها وممارستها لمختلف صور الإرهاب والإجرام باتت أمراً اعتيادياً شبه يومي يحدث أمام أنظار العالم، ولم يعد الأمر خافياً على أحد، فعفرين المحتلة تشهد هذه الاعتداءات والجرائم بصورةٍ يومية”.

وتابع، “كذلك رأس العين- سري كانيه، وتل أبيض- كري سبي، فضلاً عن كردستان العراق، وليبيا التي تئن تحت وطأة هجمات تركيا ومرتزقتها ممن تخلوا عن قضية وطنهم وأصبحوا أدوات بيد الدكتاتور العثماني ومشروعه التوسعي”.

ولفت البيان إلى، أنه “لا ينبغي أن تغيب عن أذهاننا فكرة أن الغارات التركية الأخيرة جاءت في وقتٍ يجري فيه حوار كردي- كردي، في رسالةٍ تركية قد يكون مفادها أننا مستعدون لفعل كل شيء في سبيل إفشال أي تقارب كردي وعدم الوصول إلى اتفاق، عبر إحداث القلاقل والبلبلة وإثارة الفتن وخلق الاتهامات، وهذا ما يقتضي الحيطة والحذر من أي تصرّف تركي معادي في هذا الوقت”.

وأوضح، أن “هذه الاعتداءات وغيرها مما سبقتها سواء في شمال وشمال شرقي سوريا أو في كردستان العراق، ما كانت لتستمر لولا الصمت الدولي، فهذا الصمت شكّل ولا يزال يشكّل حافزاً للمحتل التركي لارتكاب المزيد من الاعتداءات والجرائم والانتهاكات ضدَّ شعوب المنطقة، دون أي اعتبار للقوانين الدولية والتشريعات الإنسانية، على مبدأ سأستمر في التمادي طالما ليس هناك من يقول لي كفى”.

هذا وشدد البيان على، “إننا في أحزاب الوحدة الوطنية الكردية، في الوقت الذي ندين فيه بأشد العبارات الهجمات التركية الأخيرة على مناطق واسعة من باشور كردستان، ندعو المجتمع الدولي إلى الخروج من صمته واتخاذ قرار صارم يردع المحتل التركي ويوقف جرائمه في المنطقة”.

هذا وأكد على، أن “هذا الصمت والتراخي يشكل عاملا مساهما في استمرار النظام التركي بارتكاب جرائمه حيال شعوب المنطقة وخاصة الشعب الكردي، كما نطالب بغداد وأربيل باتخاذ موقف واضح حيال اختراق تركيا لأجواء العراق وكردستان وانتهاك سيادتها”.

كما لفت إلى، إننا “ندعو عموم الشعب الكردي في الداخل والخارج ومختلف شعوب المنطقة إلى الانتفاضة ضدَّ اعتداءات تركيا وجرائمها المتواصلة، ونؤكد على ضرورة استمرار الحوار الكردي- الكردي بما يفضي إلى نتيجة إيجابية ينتظرها الشعب الكردي منذ زمن، هذه النتيجة التي يسعى المحتل التركي بكل الوسائل إلى إحباطها وعدم تحقيقها، وأيضاً نجدّد تأكيدنا على أن المحتل التركي ليس عدواً لفئة أو حزب كردي محدّد، وإنما هو عدو للشعب الكردي برمته بمختلف انتماءاته الحزبية، وعدو لتطلعات جميع شعوب المنطقة في بناء مجتمعاتها الحرة الديمقراطية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق