البيانات

الإدارة الذاتية تستذكر مجازر سيفو وتدعو العالم إلى التحرك وتحمّل مسؤولياته حيال الدور التركي

ليلى محمد ـ Xeber24.net

يصادف اليوم 15 حزيران، ذكرى مجازر عام 1915 التي ارتكبها العثمانيين بحق الشعب الآشوري السرياني الكلداني، والتي تعرف بمجازر سيفو، حيث راح ضحية هذه المجازر مئات الآلاف من الاشخاص.

وبهذا الخصوص، أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، بياناً إلى الرأي العام، أشارت من خلاله إلى إن المجازر تعبّر عن النهج والسياسة العثمانية التي لا تزال تركيا تستمر بها حتى الآن.

وقالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في نص البيان ما يلي: “يُصادف الخامس عشر من شهر حزيران ذكرى مأساة ومجازر سيفو التي ارتكبها العثمانيون بحق الشعب الآشوري السرياني الكلداني؛ وكذلك الشعب الأرمني، هذه المجازر التي تعبّر عن النهج والسياسة العثمانية التي لا تكاد تُمحى من التاريخ ولا من الحاضر؛ حيث لا تزال تركيا ومرتزقتها يقومون بارتكاب المجازر يومياً في مناطق احتلالهم في سوريا”.

“ما يحدث في عفرين والمناطق المحتلة الأخرى، وما يحاول المرتزقة بدعم تركي فعله في المناطق ذات الغالبية المسيحية في الخابور، هي سياسات وتوجّه لا يتجزأ مطلقاً عن تلك التي فعلوها إبان مجازر سيفو”.

وأضافت الإدارة إلى بيانها، “في الوقت الذي نستذكر فيه جميع ضحايا مذابح سيفو 1915 وجميع ضحايا مجازر تركيا على مرّ التاريخ، فإننا نتوجه في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وجميع الجهات ذات الصلة بضرورة متابعة الإجراءات اللازمة بعد أن تمت إدانة تركيا رسمياً في الكونغرس الأمريكي بأنها سبب تلك المجازر حتى وإن كان الاعتراف متأخراً. كذلك ننادي بضرورة ردع تركيا بزعامة أردوغان عما تفعله بحق شعوب المنطقة، من خلال تدخلاتها ودعمها للإرهابيين والمرتزقة، فالصمت حيال ما ينتهجه أردوغان اليوم وصمة عار لن تختفي، وإطلاقٌ ليده ليقوم بالمزيد من المجازر”.

وفي ختام البيان أشارت الإدارة الذاتية، على “ضرورة تحرك العالم وتحمّل مسؤولياته حيال الدور التركي الذي سيجلب المزيد من الفوضى والصراع ويكرّس نهج الإبادات على مختلف أنواعها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق