الأخبارالصورفيديو

بالفيديو: جيش الطوارئ المتطوعين لدى الإدارة الذاتية ينجح في منع حدوث الحرائق بمحاصيل الموطنين في الشمال السوري

سورخين رسول ـ Xeber24.net

انتشر جيش من المتطوعين في مناطق شمال وشرق سوريا، وأنشأوا حواجز على الطرقات والأماكن، وقاموا بإغلاق الكثير من الطرقات لتسهيل السيطرة على الحركة للتقليل من خطر اندلاع الحرائق بين أراضي المزارعين.

وبالفعل فقد نجح جيش المتطوعين والذي يسمى بقوات حماية المجتمع لدى الإدارة الذاتية الديمقراطية، الذين يقومون بمهام الحراسة أثناء الأزمات والاضطرابات والهجمات العسكرية.

وانتشرت قوات حماية المجتمع، مع بدء موسم الحصاد على الطريق الرابط بين مدينتي الحسكة وقامشلو، كخطوة احترازية لحماية المحاصيل الزراعية و لتجنب اندلاع الحرائق المفتعلة في مناطق شمال شرق سوريا خلال الموسم الحالي 2020.

و تطوع مايقارب من 40 ألف عنصر من قوات حماية المجتمع، وقوات الأسايش وقوات النجدة.

وقال عبد الحميد محمد لطيف وهو متطوع في قوات حماية المجتمع لمراسل “خبر24″: ” في السنة الماضية تم افتعال الكثير من الحرائق والإضرار بالفلاحين والمحاصيل الزراعية، ومن هذا المنطلق قمنا نحن قوات حماية المجتمع، وقوات الأسايش وقوات النجدة، بحملة تطوعية لحماية هذه الأراضي”.

وأضاف: ” كل 200 متر أو 300 متر، يكون هناك نقطة مؤلفة من شخصان لمراقبة المحاصيل الزراعية، وفي حال نشوب حريق، نقوم بإبلاغ قوات فوج الأطفاء، يوجد معنا أجهزة لاسلكية نتواصل من خلالها للإبلاغ عن حدوث أي طارئ”.

وتعمل قوات حماية المجتمع، على مراقبة المحاصيل الزراعية في مناطقها على مدار 24 ساعة وعلى وجه الخصوص الحقول الزراعية التي تقع بالقرب من الحدود السورية التركية وذلك بالتنسيق مع دوريات قوى الأمن الداخلي في شمال شرق سوريا ومع كوادر الاطفائيات في المنطقة.

وفي سياق متصل و بتاريخ 4 آيار ” مايو ” قامت الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا كإجراء أمني بتشكيل لجنة طوارئ بهدف التنسيق مع الفلاحين والقوى الأمينة في مناطق الإدارة الذاتية لحماية المحاصيل الزراعية من الحرائق ولمنع تكرار سيناريو العام الماضي 2019.

والتهمت الحرائق آلاف الهكتارات من الأراضي المزروعة بالمحاصيل الزراعية (القمح والشعير) في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا العام الفائت 2019، والتي كانت مفتعلة من قبل الفصائل الموالية لتركيا.

وتأسس جيش المتطوعين “قوات حماية المجتمع” في سنوات 2014 و2015 آبان هجمات عناصر تنظيم الدولة الاسلامية داعش على البلدات والمدن والقرى في روج آفاي كردستان وشمال وشرق سوريا لحماية الممتلكات كدفاع عن الذات و تطورت في السنوات الأخيرة ليقوموا بحماية الأراضي الزراعية وحماية أطراف المدن والقرى في حالات الطوارئ والهجمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق