شؤون ثقافية

أغلبُ ديوجين في محاولاته

أغلبُ ديوجين في محاولاته
 
نجلاء مجدي / مصر
 
قم بقياس درجة حرارة النص الذي تقرؤهُ الآن
لتعلم مدى اشتياقي إليك ….
قد أنجب حبنا حوالي سبع قصائد
يحملون عاهة مستديمة،
و تسعين يوماً من فقاقيع الفراغ،
وأحلاما مصابة بشلل رباعي
يعوق قفزها إلى الملموس،
وعنادا مشابها لطلقات رصاص تنخر صدورنا .
وفيلما غير مكتمل المشاهدة
يتشابه مع الفيلم الكلاسيكي ل ( حسن ونعيمة)
 
يسألونني لماذا أرفض الجلوس بجوار التائبين عن الحب
فأخبرهم : أنك الموت الحي الذي أتلذذ بمطاردته.
محاولاتي معك تفوق محاولات “ديوجين”
في البحث عن الفضائل بمصباحه في وضح النهار.
ظننت أنني أنافسه منافسة طردية
حتى تجاوزتُ قدراته
وفاحت رائحة القيامة
وتراخت جاذبيتي .
 
لا تجعلني أقول :
“ملعون أبو هذا الحب ياعزيزي”
أنت لستَ ذنبا
وأنا لستُ إلها لأكون على صواب دائما.
فتعال نتفق أن ما أدى لخصامنا هلوسات عفوية
يلزم التخلي عنها
وأنني أعشقُ تواصلي في الحرب معك
للوصول إلى نقطة الضوء الوحيدة الظاهرة في العتمة الممتدة .
فلا تكن كفنار ناءٍ
يتوسط البحر
في حالة عجزى عن السباحة .
 
أتذكرُ غرفتنا الكلاسيكية الصغيرة التي لمت شملنا
أسميتها مؤخرا
( غرفة الحب والعاصفة)
طالما شغفتُ فيها بأحوال الطقس الرومانسي
ومعاناته مع ظاهرة الاحتباس الحراري
لم أتخيل أن هناك ثقوبا ضئيلة الحجم
تمرر عاصفة فتطيح بمشاعرك إلى الخارج
لتبقى الأطلال مقتنياتي وحدي
للمرة الألف أقول لك :
يمكن ترتيب الحب مرة أخرى
بأن نفتح ستار مسرح آخر نؤدي فيه أدوارا جديدة
ونودع ذلك المناخ السيئ.
نحن كنباتات ذابلة
يمكن أن تسترد رونقها بقطرات الماء
 
فلماذا لا تكترث
وتكتفي بجلساتك الفردية
لتتناقش مع صمتك
عن كبريائك الذي زلزلته فطرتي ؟!!!
 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق