اخبار العالم

جاويش أوغلو يدغدغ في آذان العرب : ضم إسرائيل أراض فلسطينية ينهي آمال السلام

بروسك حسن ـ Xeber24.net

استطاعت تركيا من جر الكثير من الدول العربية وحكوماتها الى جانبها في السنوات الأخيرة عبر اطلاقها تصريحات نارية، بمثابة دغدغة في أذان الشارع العربي فقط لا غير , فتارة القدس خط أحمر وتارة أخرى حلب خط أحمر وما بين الحين والآخر ضمن اراضي جديدة الى اسرائيل خط أحمر.

على غرار هذه التصريحات أطلق وزير الخارجية مولود جاويش اوغلو اليوم الاربعاء، ايضا تصريحاً مشابهاً وقال أن ضم أراضي فلسطينية جديدة الى اسرائيل تعتبر خط أحمر وينهي عملية السلام في المنطقة.

وقال جاويش أوغلو ، أن خطة إسرائيل حول ضم أراض فلسطينية ستقضي على كافة آمال السلام الدائم في الشرق الأوسط.

وفي كلمته خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الاسلامي (مقرها جدة)، الأربعاء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، أوضح جاويش أوغلو، أنه في حال تجاوزت قوات الاحتلال الإسرائيلي “الخطوط الحمراء” فيجب على الدول الإسلامية “عدم الصمت”.

وأشار أنه جرى عقد اجتماع اليوم لإرسال “تحذيرات واضحة” لإسرائيل لوقف خطط الضم غير القانونية، وإظهار التضامن الكامل مع فلسطين.

وقال حاويش أوغلو: “خطة إسرائيل لضم أراض فلسطينية، وغور الأردن، وإنشاء المستوطنات الإسرائيلية هو انتهاك للقانون الدولي، ويدمر كل الآمال في تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط”.

وأضاف أن سلوك إسرائيل سينهي رؤية حل الدولتين، وسيتجه لحل الدولة الوحيدة الذي يجعل من إسرائيل “دولة عنصرية”.

وذكر أن معاناة الشعب الفلسطيني ستزداد على أيدي دولة الاحتلال، داعيا الدول الإسلامية إلى إظهار الوحدة والموقف المشترك لحماية الشعب الفلسطيني.

وأكد أن الوقت حان لوضع القيم الأخلاقية أمام المصالح السياسية، لإدراك إسرائيل أن الأمة الإسلامية “لن تتخلى” عن مطلب دولة مستقلة للفلسطينيين وعاصمتها القدس.

وادعى أن تركيا أكدت منذ البداية، أن “صفقة القرن هي خطة احتلال وليست خطة سلام”.

وأضاف: “يجب أن ندعم خارطة الطريق التي يقودها الفلسطينيون نظريا وعمليا، كما يجب علينا نقل جهودنا إلى الساحة الدولية لخلق وعي عالمي بوضع الشعب الفلسطيني”.

ولفت أن أولويتهم هي إيقاف جهود إسرائيل في تدمير المؤسسات الفلسطينية في القدس، وجهود الاستيطان غير القانوني، وكما أنه يتعين عليهم ضمان احترام وضع وقداسة القبلة الأولى للمسلمين.

وأشار إلى ضرورة إجراء اتصال وتنسيق مع أعضاء آخرين في المجتمع الدولي لمنع عدوان إسرائيل، وأيضا دعم المؤتمر الدولي المقترح للسلام في فلسطين والمشاركة في تنظيمه إلى جانب منظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوروبي.

وأضاف أنه بالنظر إلى الموقف غير المسؤول لإسرائيل وتصريحات حكومتها الجديدة، فإنه سيتعين علينا تنظيم قمة استثنائية لمنظمة المؤتمر الإسلامي بمشاركة جهات فاعلة دولية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي وروسيا.

ونهاية أبريل/ نيسان الماضي، اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع زعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس، على أن تبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية مطلع يوليو/ تموز المقبل.

وتشمل الخطة ضم غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، فيما تشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل أكثر من 30 بالمئة من مساحة الضفة المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق