الرأي

عودة إلى بيان الغدر بالوطنية السورية

قرأت البيان بهدوء، ووقفت عند كل اسم وقع عليه، وإليكم استنتاجي:

1- لا علاقة لهؤلاء بسوريا كوطن وكشعب. هم رعايا المشروع العثماني لأردوغان. وكانوا في مقدمة الذين غدروا بالثورة السورية.

2- رابطة المستقلين الكرد من أقذر عملاء الأعداء بين صفوف الكرد طيلة تاريخ الحركة الكردية خلال قرن.

3- من يضع بعد اليوم العراقيل أمام التفاهم الكردي- الكردي سيصبح الوجه الثاني لجماعة هذا البيان.

4- مطلوب من كل الأحزاب الكردية السورية ومن كافة الساسة والكتاب والمثقفين الكرد ومؤسساتهم الوقوف صفاً واحداً للضغط من أجل انجاز الحوار الكردي-الكردي للوصول إلى التفاهم المشترك، ليس من أجل القضية الكردية فقط، بل من أجل سوريا كلها.

5- علينا ككرد، مهما كانت توجهاتنا الفكرية والسياسية أن نفصل بوضوح بين نقد الأحزاب الكردية والساسة الكرد والادارة الذاتية و..و.. وبين الوقوف صفاً واحداً حول وطنية سورية جديدة وجامعة لا يتنفس فيها أمثال موقعي هذا البيان ورابطة المستقلين الكرد، ولا مكان فيها لأي تطرف قومي أو ديني أو مذهبي.

6- لقد أسس الكرد والعرب والآشوريون والسريان والأرمن في شمال سوريا قاعدة لوطنية سورية أكثر مصداقية من خلال الادارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، وكل التعديلات والتغيرات في هاتين المؤسستين خلال التفاهمات الكردية يجب ألا تمس هذه الوطنية الجامعة وهذا التفاهم بين مكونات الشعب السوري الذي جبل بالدم، بل يعززها أكثر..فأكثر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق