شؤون ثقافية

الأمل

الأمل
 
يا لَهذا الأمل
مرَّ العمرُ
وأنا انتظره بلهفة تفوق لهفة
انتظار محارِب محاصر
للنجدة والنجاة
ياااه !
مازلت أترقَّب مجيئه،
,وما يُدريني لعلّهُ يطل ّعليَّ من فوق تلال الخسارات وأكداس الهزائم
أو يخرج لي من بين ركام سنوات العمر التي تساقطت !
أُشاغِله كما يُشاغل الضوء الفَراش
أتربّصُ به،
تربّص طفل يحاول عبثاً أنْ يلتقطَ القمر
من ماء النهر !
أراني
أنصب له ُالشِراك .
تلك الشِراك
التي كثيراً ما كان يُسْقِطَني فيها ،
على غفلةٍ مني ويفـر
عباس السلامي
العراق/ بابل
6/ يونيو/ 2020

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق