شؤون ثقافية

رسالة إلى داعشيّ

رسالة إلى داعشيّ
عبد الواحد السويّح
 
إنْ شئتَ لقائي
توسّلْ لموسى كيْ يأتيَ بعصاه
قلْ للرّياحِ العرمرمِ ألاَّ يكنَّ في بلاطِ الخليفةِ مثلَ جوارٍ ساقطاتٍ
إنْ شئتَ لقائي
لا بدَّ منْ إعدادِ كتابٍ في الماءِ
غرضًا شعريًّا جديدًا
لا تكنْ كزوجةٍ خائنةٍ لا تنامُ إلاّ مع زوجها
تريّثْ حتى تتأكّد من تاريخِ التّدوينِ وبدءِ الأكاذيبِ
كنْ كلباً تخافُهُ القططُ السّائبةُ في المساجدِ
كنْ حمارًا لعقلكَ
دعِ الحمامةَ نائمةً على بيْضتيْهَا ومزّقْ خيوطَ العنكبوتِ المحيطةِ برأسِكَ
قلْ لِكتبِكَ ألاّ يكنَّ مثلَ جوارٍ ساقطاتٍ في بلاطِ الخليفةِ
العنْ فُعَلَ ومفاعِلةَ وكلَّ فعلٍ مبنيٍّ للمجهولِ
 
هلْ تعرفُ الماءَ
أمْ أنّكَ تكتفي كما كنتَ تفعل دومًاْ ببولِ البعير
هلْ تعرفُ الماءَ
قبائلُ اليَمَنِ حملتْهُ إلى الصّينِ
وقبائلُ قريش عن أبي هريرةَ راويةٌ
إنْ شئتَ لقائي
لا تسّاقطْ ذاتَ اليمينِ وذاتَ الشّمالِ
امسكْ في لحيتِكَ المستنسخِةِ منْ لحيتِهِ عنْ لحيتِهِ عنْ لحيةِ لحيتهِ
وقلْ لزوجتِكَ الخائنةِ أنْ تنامَ مرّةً معي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق